البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٢٤١ الصفحه ٣٦٣ : منسوب إلى هذا
الموضع.
صفّورية
(٦) : موضع في ثغور الشام معروف. ولمّا أمر النبي صلىاللهعليهوسلم بقتل
الصفحه ٣٦٦ : قائد صاحب صقلية [إلى زيادة الله فعرض
عليه أمر صقلية] والظفر بها ، فولى زيادة الله أسد بن الفرات القاضي
الصفحه ٣٦٩ : (٤) صور من أيدي المسلمين سنة ثمان عشرة وخمسمائة في أيام
الآمر بأحكام الله خليفة مصر الشيعي ، وكان أهلها
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٨٦ : ، وموضع الفرج مفتوح ، وأمر هذه القرية في الأترج مستفيض عندهم لا يدفع ،
وهي قرية ناصرة حيث ولد المسيح
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٣٩٤ :
مدينة من حوز الأندلس كجليقة وطركونة وقرطاجنة ، وكانت قبل ولايته فرقا ، فائتلف
أمر الناس وانقطع الاختلاف
الصفحه ٣٩٩ : ، وأمر بقوارير فيها أبوال مختلفة فعرضت عليه ، فقال فيها ، حتى
انتهى إلى قارورة الرشيد فقال : قولوا لصاحب
الصفحه ٤٠٠ : ، وكان
معاوية رضياللهعنه أغزى سفيان بن عوف وأمره أن يبلغ الطوانة ، فأصيب معه خلق
من الناس ، فعم الناس
الصفحه ٤٠٢ : فيه رأيه ،
فلما قفلوا به وجدوا موسى عليهالسلام قد مات ، فقال الناس لهم : عصيتم وخالفتم أمر نبيكم
الصفحه ٤٠٧ : ، وأمره أن يعلّقه على الكعبة ، فحمله البدوي وعلّقه على الكعبة ،
فحسب ذلك اليوم فوجد أن البساسيري قتل وجي
الصفحه ٤١٦ : فلم يطق الحركة ،
فنزل له بعض العرب عن فرسه وقال له : اركبه فهو خير لك من هذا ، وكان أمر أبا بكر
بن عبد
الصفحه ٤٢١ : لها قيمة لارتفاع ثمنها وغرابة أمرها ،
قال لمهديها : ما أمنيتك؟ فسأله أن يعطيه جزيرته التي أصابها فيها
الصفحه ٤٢٦ : من
الملوك أمر بفرسه فربطت إليه ليباهي بذلك.
وخيل غانة قصار
جدا ، وعندهم الأبنوس الجيد المجزع وهم
الصفحه ٤٣٤ : إلا وقد تعلمته ، فدعا (٢) به وأمره بالضرب وأحضر وصيفة تسقيهما ، فضرب على الزنج
ونظر إلى الوصيفة ثم