البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٢١١ الصفحه ٢٧٣ : مال عظيم من قبل أن يفتتحها
المسلمون في سرب في جوف الكنيسة كان أهلها يراعونه ويكتمون أمره ، فلما دخلها
الصفحه ٢٧٥ : ضرائب الصفر على الناس وأدائها إليه ، فلما اجتمع
أمر بضربه صفائح وبسط بها قعر نهر رومة وفرش به وذلك مسافة
الصفحه ٢٧٦ : ، وهما : يوم السبت ويوم الأحد ، وأمر الصوم عندهم خفيف ليس
بالشديد اللزوم وإنما أصله عندهم الصوم الذي كان
الصفحه ٢٧٧ : وهاهنا وان
يقال طلب ثار قوم ثم نقض بيعتهم ، فيخالفك من تأمن مخالفته إياك وان الأمر لم يبلغ
عند خليفتك ما
الصفحه ٢٧٩ : وأمر أبا
الفرخان ببناء مدينة الري الحدثى ، وكتب لهم نعيم كتابا أعطاهم فيه الأمان لهم
ولمن كان معهم من
الصفحه ٢٨٩ : ابنه إلى لقاء يوسف ، وأمر عمال البلاد بجلب
الأقوات والضيافات ، ورأى يوسف من ذلك ما سرّه ونشطه ، وتواردت
الصفحه ٢٩١ :
فقال له : قل له
اني سأقرب منك إن شاء الله ، وأمر يوسف بعض قواده أن يمضي بكتيبة رسمها له حتى
يدخل
الصفحه ٢٩٧ : ، فإنه لما ادبر الأمر عنه بظهور
الدولة العباسية هرب فمات بهذه القرية كمدا.
ساباط
المدائن : بالعراق وفي
الصفحه ٣٠٠ : الفلاة ، ينزلها
وينزلها ولده ، فقال : أنا والله أبنيها وأنزلها وينزلها ولدي من بعدي ، ولقد أمر
الرشيد
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا
الصفحه ٣٠٥ : الأعرابي : أنت أكرم من أن تربح على مثلي ، قال : صدقت ، وأمر له
بستة آلاف درهم.
سجلماسة
(٣) : في صحرا
الصفحه ٣٠٦ : معهم ، قتل منهم الأغنياء وأخذ أموالهم بالعذاب
وأمر من شاء منهم أن يقيم معهم في البلد بأن يتصرف في هذه
الصفحه ٣٠٩ : الجفاء وغلظ النفوس وقلة الانقياد ، وهم بالجملة
طائعون لأولي الأمر منهم ، وفيهم صرامة لازمة وحمية في طلب
الصفحه ٣١٨ : ، وهي عجيبة الأمر ، وبها ما
بأكثر المدن من الأسواق ذوات السماطات والخانات والديار والحمّامات والمباني
الصفحه ٣١٩ : . وكان يوسف
بن عبد المؤمن أمر ببناء مدينة كبيرة متصلة بالقصبة التي كان أحدثها بها أمير
المؤمنين وفيها