البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/١٩٦ الصفحه ٢٠٩ : بما رأى وقال : يا قوم صالحوهم
فان القوم مصنوع لهم وأمرهم مقبل وأمر بني ساسان مدبر ، وسيكون لهذه الأمّة
الصفحه ٢١٢ : تنحى عن
ثيابه وغطس في البحر ونظر ، فإن وجد ما يرضيه خرج وأمر بحط قلعه وأرسى زورقه وحطت
جميع المراكب
الصفحه ٢٢٥ : نهر عجيب منبعه من جبال هنالك وعليه الشاذروان الذي أمر بعمله سابور
الملك ، وهو من العجائب المشهورة فإنه
الصفحه ٢٢٧ : ، فقال : أيها الملك إنك قد سألت عن أمر
فتأذن في الجواب عنه؟ قال : نعم ، قال : أرأيت هذا الذي أنت فيه
الصفحه ٢٣١ : أميّة. وفي خبر خالد بن معدان : إذا أمر الناس بالغزو ،
كان فسطاطه أول فسطاط يضرب بدابق.
داي
(٦) : بأرض
الصفحه ٢٣٤ : والطين والجص.
قالوا (٤) : وكان بدارابجرد بيت نار معظم كان زرادشت أمر يستاسف
الملك أن ينقل نارا كانت
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٣٨ : ، وتقدم إليه بالوعيد في ذلك ان توقف عنه ، فامتثل أمره مذعنا
بعد مراسلة جرت بينهما في ذلك ، فشرع في بنائه
الصفحه ٢٤١ : والحمارة فلم
أحصل على شيء ، وألجأني الأمر إلى ما ترى يا أمير المؤمنين ، فها أنا أعمل كل يوم
في التراب بدرهم
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٥٣ : والله ، وأنا منذ نزل أمير
المؤمنين هذا المنزل لا أملك من أمره شيئا يدخله الجند والشاكرية وغيرهم ، وغاية
الصفحه ٢٥٨ : هذا عند توليه أمر مصر ، فمنعه عمر
بن الخطّاب رضياللهعنه.
الذنائب
(٣) : موضع بنجد عن يسار فلجة
الصفحه ٢٦٢ : ، وان الصبر من أسباب الظفر ، المنية ولا
الدنية ، واستقبال الأمر خير من استدباره ، والطعن في الثغر أكرم
الصفحه ٢٦٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعثهم وأمر عليهم عاصما ، حتى إذا كانوا بالرجيع ـ ويقال
بالهدة (٧) وهما
الصفحه ٢٦٩ :
وأمر الله يحدث
كلّ ليله
فاحتملها أبو
العباس ولم يجبه بشيء.
ورصافة
(٥) أخرى بقرطبة في الجهة