البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/١٨١ الصفحه ١٥٢ :
قالوا (١) : وكان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره ليعرضهم على أمر
علي رضياللهعنه ، فمن أبى ذلك
الصفحه ١٥٥ : أبيت فتقدم أحتسبك ، فتقدم
عيسى فقاتل حتى قتل ، وأمر عبد الملك أخاه محمدا أن يمضي إلى مصعب فيؤمنه ويعطيه
الصفحه ١٥٩ : أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان
يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن ، فخرج صرد يسير بأمر
الصفحه ١٦٨ : ، فاقتتلوا قتالا شديدا لم
يقتتلوا مثله ولا ليلة الهرير ، إلا أنه كان أكمش وأعجل ، وأمر القعقاع مناديا
فنادى
الصفحه ١٧٣ : ظهر المقتول : من رأى هذا فلا يتعد أمر
الملك.
جنوة
(٢) : مدينة في بلاد الروم على ساحل بحر الشام ، وهي
الصفحه ١٧٩ : ، وأخذ
اللواء الذي كان أمّره من بعده ، فقاتل الفيل حتى تنحى عن أبي عبيد فاجتره إلى
المسلمين وأحرزوا شلوه
الصفحه ١٨٠ : (٢) :
وان امرءا قد
زرته قبل هذه
بجوّ لخير منك
نفسا ووالدا
يعني هوذة الحنفي
صاحب
الصفحه ١٨٩ : شاطئ دجلة في قصره المعروف بالخلد ، فسمعنا قائلا يقول
: (قُضِيَ الْأَمْرُ
الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
الصفحه ١٩٠ : الخوارج : يا أعداء الله أدهنتم في أمر الله
وحكمتم ، ويقول الآخرون : فارقتم إمامنا وفرّقتم جماعتنا. فلما
الصفحه ١٩٢ : ومسرف لما كان من فعله ، وقال يزيد حين عرض هذا الجند :
أبلغ أبا بكر إذا
الأمر انبرى
وأشرف القوم على
الصفحه ١٩٦ :
ر وأين العبيد
والأجناد
أين تلك الجموع
والأمر والنه
ي وأعوانهم وذاك
السواد
الصفحه ١٩٧ : مدارس أو
خمس ، وبها مارستان وأمرها في الاحتفال عظيم ، وحسنها كله داخل لا خارج لها إلا
نهرها الجاري من
الصفحه ٢٠٢ : ء يتوزعونه بالقسط ، فسار ونزل من السور ليلا إلى أهل ملته فأعلمهم بحقيقة
الأمر ، فوجّه الفنش إلى ابن الفرج
الصفحه ٢٠٤ : ما صنعت به؟ أنت بذلك إليّ أسرع ، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها
بذنب فرس ثم ركض الفرس حتى قتلها ، وفي
الصفحه ٢٠٦ : ، فأخذنا في أمر الرجل ، فلما فرغنا منه
وأدرجناه في أكفانه وأردنا أن نعقد عقدة الرأس انسابت الحيّة وأنا