البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠/١ الصفحه ٦٠ : المسيلة مرحلة ، من بلاد الزاب
بناها زيري بن مناد الصنهاجي وتعرف بأشير زيري ، وكانت مدينة قديمة فيها آثار
الصفحه ٢٤ : يكون في كل قصر وزير من وزرائي وألف ناطور ، قال : فخرجوا فعملوا
تلك الحصون والقصور ثم أخبروه بالفراغ مما
الصفحه ١٥٨ : بن علي بن أحمد الجرجرائي (١) وزير الظاهر وابنه المستنصر خليفتي مصر العبيديين وكان أحد
رجال الدنيا دها
الصفحه ١٧٤ : بالأندلس في شمال مرسية ، فيها حبس أبو زيد عبد
الرحمن بن موسى بن يوجّان (٣) بن يحيى الهنتاتي الذي كان وزير
الصفحه ٢١١ : الجرس فيخرج وزير
الملك يده من الطاق كأنه يقول للمظلوم اصعد ، فيصعد المظلوم إلى المجلس على درج
مختص بصعود
الصفحه ٤٠٦ : للحروب ، ومعه رئيس الرؤساء وزيره ، ثم
أمر بتسكين الحرب ، وطلب الصلح ، والنهب يعمل عمله ، وصاح القائم من
الصفحه ٥٦٨ : ، فلقيهم ماكسين
بن زيري بعسكره فأخذ جميع ما كان معهم ، وبقيت ميلة خرابا ثم عمرت بعد
الصفحه ٢٠ : أذنة في أربعة آلاف
فارس وركب معه زيري ابن مناد في خمسمائة من صنهاجة ، وكان النكار بالقرب منها فلما
رأوا
الصفحه ١٢٧ : ومصلح لما فسد من أحوالها اختير لها أبو زيد بن يوجان الهنتاتي الذي كان
وزير المنصور يعقوب فهو الذي فتح
الصفحه ١٣٦ : الناصر بمراكش خبر هذه الوقيعة
ومقتل موسى وجّه أبا زيد بن يوجان (١) وزير أبيه في عسكر في طلب هذا العدوّ
الصفحه ٢٢٠ : الدال (٣).
الخلد
(٤) : قصر ببغداد في الجانب الغربي كان ينزله هارون الرشيد ،
وكان وزيره يحيى بن خالد
الصفحه ٢٢٦ : صلىاللهعليهوسلم : «ما من رجل من المسلمين أعظم أجرا من وزير صالح مع إمام
يطيعه فيأمره بطاعة الله تعالى».
وقال
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٨٨ : أدهم وكان أعقل أهل زمانه. فلما اجتمع
القضاة عنده باشبيلية ، أضاف إليهم وزيره أبا بكر بن زيدون وعرفهم
الصفحه ٣١٦ : ، وقيل ستة آلاف ألف ومائتي ألف.
وفيها قتل المأمون
وزيره الفضل بن سهل ، دخل الحمّام بسرخس فقتل غيلة