البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٣/١ الصفحه ٤٥٣ :
تلوح فتنفي من
يعادي وتمنع
وروي ان النبي صلىاللهعليهوسلم كان يأتي قباء ماشيا. وبها المسجد
الصفحه ٥٦٩ : يأتي ذلك الماء ،
ويقال إنه مجلوب من جبل بالقرب منها يسمى تامروت (٢) ، وهي العين المعروفة بعين أبي
الصفحه ٦٠٧ : الإناء فيصير حجرا
أصفر ، وكذلك أين ما جرى ، وينعقد على أسنان أهلها ، وتشملهم علة الحصى.
الوتير
الصفحه ٦٣ : الشامخة حتى وصل الماء إلى أسفل هذه المدينة فيسقي بعض بساتينها ، ولا يدرى
من أين أصل هذا الماء ، وشرقي هذه
الصفحه ٢٩ : ،
وهو القائل (١) :
من ليس بالباكي
ولا المتباكي
لقبيح ما يأتي
فليس بزاكِ
الصفحه ٣١٠ : البازيار ، فلما انتهينا إذا
جبلان بينهما سدّ مسدود حتى ارتفع على الجبلين بعد ما استوى بهما ، وإذا دون السدّ
الصفحه ٢٠٨ :
، فتجاهل عبد المسيح وأحبّ أن يريه من نفسه ما يعرف به عنده ، فقال له خالد (٦) : من أين أقصى أثرك؟ قال : من
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٤٦٣ :
لحسنه على قدم الزمان ، وما فرغ إلى الآن ، وبهذين القصرين ماء مجلوب يأتي من
ناحية الجوف لا يعرف من أين
الصفحه ٥٠٠ : : حوقل ، قال : ما يسرني انها في الخائط دونك ، عد إلى الحرب والا
والله ضربت عنقك ، فلحقوا بالوليد حتى
الصفحه ٤٦٤ : الدنيا ، وكان هذا الماء يأتي إليها على مسافة خمسة أيام من
عين جوقار (٢) ، وهو ماء كثير يقوم بخمسة أرحا
الصفحه ٤٩٨ : على ما أقرها عليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاني أخشى أن يأتي بعدك من يهدمها ، ولا تزال تبنى
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٣٩ :
بالخيزرانة بعد
الأين والنجد
يوما بأجود منه
سيب نافلة
ولا يحول عطاء
اليوم دون غد
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي