البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٢١ الصفحه ٥٦١ : في بلاد الكفر ذكر قديم
واشتهار عظيم ، ومن جهلهم يذكرون أن الجنّ رفعت قواعد بنيانها وبنت بيوت أوثانها
الصفحه ٥٨٨ :
رفعتها وتنتفخ إذا
وضعتها ، وله ذنب طويل ، وفيه السقنقور وهو صنف من التمساح يشاكل السمك من جهة
الصفحه ١ : خلالها أنهارا ، وجعل فيها رواسي ألزمتها استقرارا ،
ومنعتها اضطرابا وانتثارا ؛ جعلها قسمين فيافي وبحارا
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٣٩ : سحابة إلا مطرتها وان ذلك لبقية من رضاض ألواح موسى عليهالسلام في غار في جبل من جبالها ورضاض من تابوت
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٣٤٢ :
شكلة
(١) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي قريبة من نابل (٢) الساحلية ، وهي جزيرة خصيبة تسمى ميور
الصفحه ٣٨٢ :
الصورة نظرها بين
مصعد الحية ومكان الطفل كالمشفقة الحذرة ، يتبين ذلك في التفاتها ، ولو وقف الناظر
الصفحه ٤٢٥ : صلىاللهعليهوسلم.
الغار
(٢) : المذكور في القرآن في قوله تعالى (إِذْ هُما فِي الْغارِ) (التوبة : ٤٠) ،
وهو غار ثور
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٥٠ :
وقد ذكره البحتري
في قصيدته التي يرثي بها المتوكل فقال :
محلّ على القاطول
أخلق داثره
وكان
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن
الصفحه ٤٦٩ :
بالورديون ، وهو
العجل ، فأعلق فيها السّلاسل ثم جذبها الثيران وجذبتها الناس معه حتى أبرزوها من