البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٣٨٤ : بغير عهد ولا عقد ، فحمل إلى سرّ من رأى في سنة خمس
وعشرين ومائتين ، وضرب بالسياط بين يدي المعتصم ضربا
الصفحه ٢٦٠ : الرجل ، والرجلان الرجلين ، وكان أول تلك الأيام يوم عنيزة ، وهي عند فلجة ،
فتكافأوا فيه : لا لبكر ولا
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ١٤٦ : بقرب ملاق
وهي مدينة أولية شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ، وفيها عيون ومزارع كثيرة ،
وهي في سفح جبل
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة
الصفحه ٥٠٧ : لبلة مرحلة مثلها ،
وتعرف لبلة بالحمراء ، وفيها آثار للأول كثيرة ، وسور لبلة قد عقد على أربعة
تماثيل
الصفحه ٣ : ميافارقين وكفر توثا بعد قتال أيضا على مثل صلح الرها.
ومدينة آمد كبيرة
حصينة على جبل في غربي دجلة وهي كثيرة
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٣٦٢ : ](٢).
وفي ما وراء النهر
من معادن الذهب والفضة والزئبق ما لا يقاربه معدن في سائر البلاد كثرة ، وليس في
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ويلك لا يدخلك النار ، فقال له كريب : ما أكثر ما سمعت
منك هذه المقالة ، لا حاجة لنا فيها ، أقدم
الصفحه ٤١٨ : ليشد العقد لرسول الله صلىاللهعليهوسلم في أعناقهم ، وقال آخرون : إنما قال ذلك ليؤخر القوم تلك الليلة
الصفحه ٦٦ : واقربه ،
ولقيته الكاهنة في جيوش عظيمة فاقتتلوا فهزمهم الله تعالى ، وانهزمت الكاهنة تريد
قلعة بشر لتتحصن