البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ٤٦٤ : إذا ملح على حجر قد عقد عليه ، قال :
فتأملنا فإذا ذلك في جميع المدينة ، فعند ذلك رحلنا إلى هنا.
وعن
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٤٠ : فيه تحصن محمد بن عباد (٣) القائم بأمر المسلمين في جزيرة صقلية ، فلما كانت سنة ست
عشرة وستمائة عقد
الصفحه ١٧٥ : بالنظر في بلاد العدوة. ثم ان
العادل خلع واجتمع أهل الحل والعقد وقالوا :
نحبّ أن لا نبيت
الليلة إلا
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٢١٨ :
خركان
(١) : في بلاد فارس بينها وبين الترمذ خمسة فراسخ ، وفيه شعب
بوان المشهور وفيه أشجار الجوز
الصفحه ٣٠١ : سماه حائط الجسر (١) ممتدا وصير قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من
الأسواق في شوارع واسعة
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٣٩٦ : .
قالوا : عقد
الوليد لموسى بن نصير على إفريقية وما خلفها سنة ثمان وثمانين ، فخرج في نفر قليل
، فلما ورد
الصفحه ٤٤٨ : صنوبر ورتم ، فإذا رعت
معزهم خرّوب ذلك المكان عند عقدها أسكر لبنها ، وليس يكون ذلك في ألبان الضأن ،
وقال
الصفحه ٣١٩ :
سلا
: ببلاد المغرب ،
بينها وبين مراكش على ساحل البحر تسع مراحل ، وهي مدينة (١) قديمة أزلية ، فيها
الصفحه ٣٨٥ : آثارهم في بطون الأودية ورؤوس الجبال ، ودخل إبراهيم ومن معه طبرمين
بلا عهد ولا عقد ، فقتل وسبى والتجأ
الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب