البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٦/١٠٦ الصفحه ٣٧٤ :
عليهالسلام ، وقام فعاقب المرأة ، وكسر الصنم ، وهرب شيطانه ، فظفر به
فسجنه ، وفتن سليمان بذلك ، وأخذت الجن
الصفحه ٣٨٢ : ،
وأجري إلى الجنات المغترسة بها عن أمره ، فللحين ما جاءت مدينة تفوت المدن حسنا
وحصانة ، لا يدخل إليها إلا
الصفحه ٣٨٥ :
الجبل المشهور المسمى بالطور (٢) ، وأنهار غزيرة عليها أرحاء كثيرة ، وبها جنات قلائل ،
وبها واد عليه قنطرة
الصفحه ٣٩٤ : عنده.
وبطليطلة
(١) بساتين محدقة وأنهار مخترقة ودواليب دائرة وجنّات يانعة
وفواكه عديمة المثال ، ولها
الصفحه ٣٩٥ : ، بسلاح وبغير سلاح ، كما يخرجون إلى نزههم في البساتين والجنات ،
فتكامل جمعهم في جهة طلياطة يوم الأحد ، ولم
الصفحه ٣٩٧ : عليهالسلام قوم عصمهم الله تعالى فيمسح عن وجوههم ويحدّثهم بدرجاتهم
في الجنة ، فبينما هو
الصفحه ٤٠١ : ولا الدجّال ، وبها روضة من رياض الجنة
، ولو علم عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقعة أفضل منها ما دعا الله
الصفحه ٤٠٧ : ، ومن عبادان إلى
الخشبات ستة أميال.
عبقر
(٧) : موضع بالبادية كثير الجن ، قاله الخليل ، يقال في
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤١١ : ، وأن يمنعوا ظهره حتى يبلغ
رسالات ربه ، ولهم الجنة ، فقال : من أي قريش هو؟ قلت : من أوسطهم نسبا في بني
الصفحه ٤١٤ : بمعاجلة العقاب لمن جن عليه الليل بالمدينة ، فخرج
الناس وانتهى المشي إلى القيروان ، فاخترق سككها ، وأتى
الصفحه ٤١٨ : : «الجنة» ، قالوا : ابسط يدك ، فبسط صلىاللهعليهوسلم يده ، فبايعوه ؛ وإنما قال ذلك العباس رضياللهعنه
الصفحه ٤٢٠ : : يا
معشر المسلمين أمن الجنّة تفرّون ، أنا عمار بن ياسر هلمّوا إليّ.
قال شريك الفزاري
: لمّا التقينا
الصفحه ٤٣١ : أو رشدا ، وحاشا أن يكون رشدا. وسنقاتل عن تين الغوطة وزيتونها إذ حرمنا ثمار
الجنة وأنهارها ، وخرج إلى
الصفحه ٤٣٤ : بقايا إلى اليوم (٩) ، ومدينة فاس اليوم في نهاية العمارة والصلاح ، قد بنيت
أكثر جنانها الملاصقة لها دورا