البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/٩١ الصفحه ٢١٢ : صلىاللهعليهوسلم : أليس من أهل بدر ، لعل الله اطلع على أهل بدر فقال :
اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو قد غفرت
الصفحه ٢٢٤ :
نهرها المسمى نهر العسل بساتين وجنات بضفتيه معا ، وبالجزيرة الخضراء إنشاء وإقلاع
وحطّ ، وأمام المدينة
الصفحه ٢٢٩ :
ومدينة خيعون [عليها]
حصن حصين وجناتها محدقة بها ولا عنب فيها ولا تين ، وهي على ضفة خور (١) يصب في
الصفحه ٢٣٢ : عرفناها فما السلم
المخزية؟ قال : تشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ، وان ما أخذنا منكم
فهو لنا
الصفحه ٢٣٥ : من ربوة حمراء وعليه الجنات الكثيرة فيها جميع
الفواكه من النخل والزيتون وغيرهما ، والحناء بدرعة كثير
الصفحه ٢٤٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أتعجبون من هذا ، فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
عبادة (٨) في الجنة
الصفحه ٢٥٢ :
نسبوني إلى
الجنون ليخفوا
ما بقلبي من
صبوة واكتئاب
ليت لي ما
ادّعوه من فقد عقلي
الصفحه ٢٦٦ : : من رابط يوما برادس فله الجنة حتما ،
وقالا لعبد الملك : أمدّ هذه البلاد وانصر أهلها ليأمنوا من الغدر
الصفحه ٢٧٤ : : «من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين وله بها مشرب في الجنة»؟
فاشتراها عثمان رضياللهعنه بعشرين الفا.
ومن
الصفحه ٢٧٧ :
الظبية : «هذا واد من أودية الجنة ، قد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا ، وقد
مرّ به موسى بن عمران حاجا
الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٢٨٩ : ،
وقال حين نظر إلى ما اختاره من جموعه : بهؤلاء أقاتل الجن والإنس وملائكة السماء ،
فالمقلل يقول : كان هؤلا
الصفحه ٢٩٣ : . وإنباه الرواة ٣ : ٢٦٥ ومرآة الجنان ٣ :
٢٦٩ ، والأنساب واللباب : (زمخشري).
(٦) زيادة من ياقوت.
الصفحه ٢٩٦ : جنات وبساتين بسائر الثمار
العجيبة والفواكه الطيبة ، ولم يبق بها الآن من ذلك كله شيء بل خربت زويلة فلم
الصفحه ٢٩٩ : جرّ
الزقاق على الثرى
وأضغاث ريحان
جني ويابس
ولم أدر منهم
غير ما شهدت به