البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٦/٦١ الصفحه ٩٩ : جنة
للحسن تجري تحته
أنهاره
__________________
(١) ناظر إلى قول
الشاعر
الصفحه ١٠١ : ديمتي طعن
وضرب
فقل هي جنة حفّت
رباها
بمكروهين من خوف
وحرب
بلخشان
الصفحه ١٠٣ : ، ولبعضهم :
بليونش جنّة
ولكن
طلوعها يقطع
النياطا
وفد ذكرها أبو
العباس
الصفحه ١٠٦ :
فلا سقى الله
أهل الكوفة المطرا
السارقون إذا ما
جنّ ليلهم
والدارسون إذا
ما
الصفحه ١٠٧ :
الجنة والنار ، كذلك القول في الحسنية والحسينية لأنهما سبط واحد وكنفس واحدة ،
قال : وأصحاب الفضول كثير
الصفحه ١٠٨ : ، وماء المدينة زعاق
وشرب أهلها من بئر عذبة على باب المدينة تعرف ببئر ابن ذلفاء ، وخارجها في جناتها
عيون
الصفحه ١٠٩ :
لحظاتها والورد في
وجناتها والكشح
غير مفاض
في شكل مرجيّ
ونسك مهاجر
الصفحه ١١٢ :
ببغداد أكثر منه بالبصرة والكوفة والسواد ، وغرسوا الأشجار فأثمرت ثمرات عجيبة
وكثرت البساتين والجنات في أرض
الصفحه ١١٥ : ، وبغربي هذه المدينة ماء
سائح يسقي بساتينها وأرضها ، وموضع جناتها متنزه حسن مشرف على البحر ، ويطل على
بونة
الصفحه ١٢٠ : ، كثيرة البساتين والجنات ، متصلة الزراعات ، معاقلها كثيرة
، وأرضها خصبة ، ومياهها مغدودقة ، وآثارها عجيبة
الصفحه ١٣٥ : وأولاجا كثيرة تسمى أولاج الجنان (٩) وتلك المواضع من أجلّ بقاع تلك البلاد ثم يصبّ في نهر
تافنا وهو النهر
الصفحه ١٣٨ : ء
أم رقى الجنّ بي
لأقصى منال
بيدي هذه كشفت
حجاب ال
سجف حتى لثمت
وجه الهلال
الصفحه ١٤٣ : الجنات والمياه والزرع طيبة الفواكه فغلب عليها ماء البحر ، ولها سور يدور
بها ، ويقال إن دورها أربع وعشرون
الصفحه ١٤٧ : كثيرة رخيصة ، وبحصن
تيكلات قصور حسان وجنات ليحيى بن العزيز.
تينجة
(٥) : مدينة صغيرة من عمل بنزرت
الصفحه ١٥٤ : بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ولا يبالي شذوذ من شذ» وذكر
بقية الحديث.
ثم خرج عمر رضياللهعنه من الجابية