البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩/١٦ الصفحه ١٨٠ : ازدشير الملك وجعل له من العلو مقدار ما إذا صعد الإنسان على أعلاه
يشرف على جميع المدينة ورساتيقها ، وكان
الصفحه ١٩٤ : ، فقلت : اني خطبتها على
من هو خير مني أبا وأما وأشرف لك صهرا ومتصلا محمد بن صالح العلوي ، فقال : يا
سيدي
الصفحه ١٩٩ : والبساتين على شطي النهر ، وهو العاصي لأن ظاهر انحداره من أسفل إلى علو
ومجراه من الجنوب إلى الشمال وهو يجتاز
الصفحه ٢٤٤ :
الدهر كله ، وهو في نهاية العلو والمنعة ، ويقال إنه يرى على مسافة خمسين فرسخا
لارتفاعه ولا يصحّ ان أحدا
الصفحه ٢٥٥ : كفارا إلى مدة الحسن
بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فداخلتهم العلوية
الصفحه ٢٩٤ : ذكر سدوم.
زغوان
(٧) : جبل عظيم بقرب جزيرة شريك من أعمال تونس ، مشرف ، يسمى
كلب الرفاق لظهوره وعلوه
الصفحه ٣١٢ : «سوله» ؛ ومن المعروف أن سوبه كانت عاصمة مملكة
علوة النوبية.
(٧) غير معجمة في ع ؛
وفي ص : وبلوبه
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ٣٤٦ : مدينة على جبل
عال كثير العلو جدا ، ولها من جهة القبلة حافة عظيمة ولا سور لها ، وبأسفلها ربض
على طول
الصفحه ٤٢٨ : ، لانها «علوة» بالعين المهملة. كما هي في الادريسي (د) : ١٩
وعنه ما نقل هنا ، غير أن المؤلف معذور ، لأنها
الصفحه ٤٤١ : ومراكب السند أيضا ، ولأهلها أموال ياسرة ومتاجر ومكاسب ،
وعليها جبل كبير سامي العلو كثير الشجر عامر بالقرى
الصفحه ٤٥٦ : الناس ، اشتهروا بصحة المذهب وطيب المكسب وحسن الزي وعلو الهمة
وجميل الأخلاق ، وكان فيها أعلام العلما
الصفحه ٤٦١ : كالحائط يحسر عنها الطرف من علوها ،
والسور مبني فوقها ، وقد بقي منها دونه قدر ممشى الرجل ، فيتدلى من هناك
الصفحه ٤٦٩ : الكنيسة بالقلّيس لارتفاع بنائها وعلوها ،
ومنه القلانس لأنها في أعالي الرءوس ، ويقال تقلنس الرجل وتقلس
الصفحه ٤٨١ : الشرق ، والقنطرة من أعجب
البنيان لأن علوها يزيد على مائة ذراع ، وهي من بناء الروم ، قسيّ عليها قسي