البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٥/١٦ الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة
الصفحه ٧١ : (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ
الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ) (الحجر : ٧٨). ومن
ملوكهم (٢) أبو جاد
الصفحه ١١٣ : جعفر والمسور بن مخرمة رضياللهعنهما فدفنه بالبقيع.
بسطة
(٢) : مدينة بالأندلس بالقرب من وادي آش ، وهي
الصفحه ٣١٩ : تسلم
عند دخولها أو خروجها لصعوبة المدخل ، وهو مشهور عند أهل البحر ، ويقابله من مراسي
بلاد الأندلس وادي
الصفحه ٣٢٣ : لمدينة
سمرقند حائط غير سور المدينة ، فلما وردها أبو مسلم صاحب الدعوة ، بنى حائطا يحيط
بها ، وعرض سور
الصفحه ٣٣١ : غلبوا عليه
من سوق الأهواز ، فال : فانا لا نردّ عليهم ما تنقذنا.
سوق
ماكسن (٤) : مدينة على وادي شلف
الصفحه ٣٤٢ : ، وشرب
أهلها من واديها الجاري إليها من جهة جنوبها وعليه أرحاء البلد ، والبحر منها في
الغرب على ثلاثة
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٥٣٥ :
الشريف المراغي صاحب التعليق في الخلاف وكتاب «الجدل». وفي المراغة يقول الحافظ
أبو طاهر السلفي
الصفحه ٦١٢ :
استأمنوا لأنفسهم وذراريهم ، فمن دخل في الإسلام ملك نفسه وماله وحرمته ، ومن أقام
على النصرانية أدّى الجزية
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ١٢٩ : الموتورا مثلي وكان شيخك المقبورا لم
تنه عن قتل العداة زورا وكان أبوه قتل فأراد الطلب بدمه فأتى ذا الخلصة
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس