البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١ الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٢٥٩ : على ما فيه وسكتوا على ذلك ، ثم لقي كليب ابن البسوس فقال : ما فعل فصيل
ناقتكم؟ قال : قتلته وأخليت لنا
الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٤١١ : أحفظها» ، فقال أبو بكر الصديق رضياللهعنه له : أنا أحفظها يا رسول الله ، فقال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ١٤٨ :
هذا ، وفي يده الأخرى رمان حلو وحامض فقال للرجل : كل أنت هذا. وقال عبد العزيز
البحراني : قصدت التينات
الصفحه ٥٢٧ : ، فسرد فقال : ولم؟ فقالوا : إنا نخاف
عليك منه ، فقال : اني لكريم على الله تعالى ان ترك سهم فارس الجند كله
الصفحه ٣١ : ) (الشعراء : ٢٢٤) ،
فقال عمر : أنت رجل سوء وكان أبوك صالحا ، فقال حميد : وكان أبوك رجل سوء وأنت رجل
صالح
الصفحه ٢٧٧ :
الله عليك يا ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا أؤتمن على الأموال؟! فقال له :
فما الذي أبدى منك هذا
الصفحه ٥٢٨ : إني
قد عزمت على قطع هذا البحر ، فقالوا جميعا : عزم الله لنا ولك على الرشد فافعل ،
فقال : من يبدأ ويحمي
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ١٠ :
من أهل بيته يقال له الحارث بن مالك فلما دنا من حصنه أغلق بابه وسأله ما الذي
جاءَ به؟ فقال له الحارث
الصفحه ١٦ : والبرابي على ما أراد الملك قال
لهم : انظروا [هل] تفسد هذه الأعلام؟ فنظروا فوجدوها باقية لا تزول ، فقال لهم
الصفحه ١٩ : يسير تلقاه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف
والريحان ، فقال عمر رضياللهعنه : مه ردّوهم ، فقال أبو عبيدة