البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١٢١ الصفحه ٣٠٥ :
معاوية بذلك يرى أنه قد فتح عليه ، فقال معاوية : إن ابن أخي ليفرح بأمر إنه
ليحزنني وينبغي له أن يحزنه
الصفحه ٣٣٢ : ثمانية عشر ألف ألف ، ومنع أهل السواد ذبح البقر ليكثر الحرث والزرع ، فقال
الشاعر :
شكونا إليه خراب
الصفحه ٣٣٣ : جبريل ومعهم رغيف واحد وألوان من الحوت وقرع وماش وما
أشبه ذلك ، فقال : إني لأكره لأمير المؤمنين أن يأكل
الصفحه ٣٤٨ : فأعجبه وقال : كيف أخذ الروم هذا الحصن من المسلمين؟ فقيل : غدروا به في
زمان الصلح ، فقال : أما في أجناد
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٣٧٧ : ضرية أتاني أعرابي من
قيس ، وبيده جويرية سوداء ومعه قطعة رق ، فقال لي : يا هذا ، اكتب لي عتق هذه
الجارية
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٤٢٠ :
قالة فيه ماء أو فقاع مبرد ، فقال له الرسول : يقول لك أمير المؤمنين هذا بارد وقد
آثرتك به ، فقال أبو
الصفحه ٤٦٤ : الأندلس قال لهم : دلوني
على أسنّ شيخ عندكم ، فأتي بشيخ قد رفعت حاجباه عن عينيه بعصابة من الكبر ، فقال
له
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب
الصفحه ٤٨٦ : والأنهار الواسعة حين كونها ببغداد ، فقال
يعني إبله :
تمنت قويقا
والصراة حيالها
تراب
الصفحه ٤٩٢ : ،
فافتتن بها لما رأى من جمالها وكمالها ، فوثب إليها فما بارحها حتى أولجه فيها ،
فقال عرفجة بن شريك في ذلك
الصفحه ٥١٧ : العماليق من ولد سام بن نوح رآهم يعبدون
الأصنام ، فقال لهم : ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدونها؟ فقالوا
الصفحه ٥٣٠ : يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء : ٢٢٧) ،
فسئل عن بلده فقال : همذان ، فحمل ووضع بين يدي المنصور ، فسأله عن حاله ، فأخبره
الصفحه ٥٤٤ : ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أرض سهلها جبل ، وماؤها وشل ، وتمرها
دقل ، وعدوها بطل ، وخيرها قليل ، وشرها