البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١٠٦ الصفحه ١٣٧ : أحدهما مؤمن والآخر كافر فافتخر الكافر بكثرة ماله وولده ، فقال له
أخوه : ما أراك شاكرا على ما رزقت ، فنزع
الصفحه ١٥٥ : طلحة بن عبيد الله وابنه عيسى بن مصعب ، فقال له أبوه مصعب : يا بني اركب فرسك
والحق بعمك ودعني فإني مقتول
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ٢٠٤ : بالشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة
آس فقال لها سابور : أهذا الذي أسهرك؟ قالت : نعم ، قال : فما كان أبوك
الصفحه ٢٠٨ : حرقة ابنة النعمان بن المنذر بالحيرة في بيعتها ، وهي
في نسوة راهبات فقال لها : كيف رأيت غمرات الملك يا
الصفحه ٢١٩ : اطلع من أبي مسلم على غش له ،
ولا عب بعض قواده الشطرنج فتوجهت اللعبة عليه ثم ظفر فضرّبه فيها الغلب فقال
الصفحه ٢٢٦ : سنمار ، فلما فرغ من بنيانه عجب الناس من
حسنه واتقان عمله فقال : لو علمت أنكم توفوني أجري بنيته بناء يدور
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٢٤٥ : ، وهو أكيدر بن عبد الملك من كندة ،
وكان ملكا عليها وكان نصرانيا ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٢٨٩ : تأويلها من المسلمين فدل على عابر
فقصها عليه ونسبها إلى نفسه ، فقال له العابر : كذبت ، ما هذه الرؤيا لك
الصفحه ٢٩١ :
فقال له : قل له
اني سأقرب منك إن شاء الله ، وأمر يوسف بعض قواده أن يمضي بكتيبة رسمها له حتى
يدخل
الصفحه ٢٩٦ : قصور كوار
ففتحها وأخذ ملكها فقطع إصبعه ، فقال له : لم فعلت هذا؟ فقال له عقبة : إذا نظرت
إلى اصبعك لم
الصفحه ٢٩٧ : الايوان وخمود النيران وسقوط أربع عشرة
شرفة من قصره ورؤيا الموبذان وان بحيرة ساوة غاضت ، فقال سطيح في حكاية