البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/٩١ الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٧٣ :
بامرأة معها طفل ابن سبعة أشهر فأبت أن ترجع عن دينها ، فأدنيت من النار فجزعت ،
فأنطق الله تعالى الطفل فقال
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا
الصفحه ٥٧٦ : أيقنوا بالهلكة واشتد عليهم الحصار ، وندموا ،
فقال الأشعث : إلى متى هذا الحصر؟ قد غرثنا وغرث عيالنا ، وهذه
الصفحه ٦٠٢ : لرسول الله صلىاللهعليهوسلم يضع رحله أتاه سهم غرب فقتله ، فقال الناس : هنيئا له
الجنة ، فقال رسول الله
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ٨ : فناهضهم عتبة ، وأمر رجُلين من
أصحابه فقال لهما : كونا في عشرة فوارس في ظهورنا فتردّان المنهزم وتمنعان من
الصفحه ٦١ : فأخبرناهم بخبرنا وكانوا برابر ، فقال لنا أحدهم : أتعلمون كم
بينكم وبين بلدكم؟ فقلنا : لا ، فقال : مسيرة
الصفحه ٦٨ : المروءة وأحسن في الذكر ، فقال عمر رضياللهعنه : ويحكم لا تعتزوا بغير ما أعزكم الله به فتذلوا ، ثم مضى
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٧٦ : تلك الليلة ، فمشى بعضهم إلى بعض
تعجبا من عافيتهم في ليلتهم فقال صاحب منزل إبراهيم عليهالسلام : ما رفع
الصفحه ٧٨ :
على أن يأتيه فأمنه عبد الرحمن على](٥) ذلك فأتاه فقال : إني بازاء عدوّ كلب وأمم مختلفة لا
ينتسبون إلى
الصفحه ٩٢ : أصبر ، وأخاف هزيمة المسلمين ، وأخرج طليحة أربعين غلاما جلدا من جنده
جردا مردا فأقامهم في الميمنة فقال
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ١٢٢ : والرجال ، فقال
لأهل البلد : أنا راجع فمن أحب أن يخرج فليخرج ومن أحب أن يقعد فليقعد ، فرغبوا أن
يمكث يوما