البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/٧٦ الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٢٦٢ :
فقال : يا معشر
بكر بن وائل ان النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا أرسلوه لم يخطئكم فعاجلوهم
باللقا
الصفحه ٢٧٠ : عن الشام ببركتنا ويمن ولايتنا ، فقال له : ما كان الله
ليجمعكم والطاعون في بلد.
وبالرقة قتل أنس
بن
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٥٥ : ء عمر رضياللهعنه ومعه كعب الأحبار ، فقال : يا أبا إسحاق أتعرف موضع الصخرة؟
فقال : اذرع من الحائط الذي
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ويلك لا يدخلك النار ، فقال له كريب : ما أكثر ما سمعت
منك هذه المقالة ، لا حاجة لنا فيها ، أقدم
الصفحه ٣٧٥ :
يفيء عليها
الظلّ عرمضها طامي
فقال أحدهم :
والله ما وصف امرؤ القيس شيئا إلا على حقيقة وعلم
الصفحه ٤٠٤ : في بني تميم ، فضرب له فسطاط ، فجاءه
زرارة بن عدس مصعدا إليه وكان على قارة مرتفعة ، فقال له الملك : ثب
الصفحه ٤١٩ : شارفاه رأى يزيد بن المهلب في عسكره اضطرابا فقال : ما هذا
الاضطراب أن قيل جاء مسلمة والعباس؟! فو الله ما
الصفحه ٤٤٣ :
إلا من وجه واحد ، ثم قام فقال : أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين ، وأخبر
بحالهما ، ثم قال : يا سارية
الصفحه ٤٥٩ : إياه.
وقدم الرسول (٥) بالكتاب على خالد رضياللهعنه ، فقال له خالد قبل أن يقرأ الكتاب : ما ورا
الصفحه ٥١٦ : بنيه إذا
أغلظ له ولطمه أن يقوم إليه فيلطمه ، ففعل ابنه ما أمره به أبوه ، فقال عمرو : لا
أقيم ببلد لطم
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن شئت فأخبرني وإن شئت أخبرتك» ، قال