البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/٦١ الصفحه ٥١٠ :
لسليمان [فقال : أنتم إذا جلّ في صدوركم بنيان أو عمل أضفتموه إلى الشياطين](٨) لقد بني هذا البنيان قبل مولد
الصفحه ٥٤٢ : ويدعو إليه ، واعتزل وأصحابه فسمّوا المعتزلة ، ورثاه أبو جعفر
المنصور فقال :
صلّى الإله عليك
من
الصفحه ٥٦٥ : المسلمون فقالوا لهم : صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا
صالحين ، فقال عبد الله بن رواحة رضياللهعنه
الصفحه ٥٨١ : الله تعالى واذكروه ، وإذا
حملت فاحملوا ، فقال رجل من أهل العراق : قد سمعنا مقالتك أيها الأمير ، ونحن
الصفحه ٧ : ؛ قال سفيان بن عيينة (٥) : دعانا الرشيد فدخلنا عليه ودخل الفضيل آخرنا مقنّعا رأسه
بردائه ، فقال : يا
الصفحه ١٣ : يا رعاء النقد
هل تخبون أو تصيدون؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ٦٢ : منها بكرة فقتله سويد
فقال عمرو بن لقيط الطائي يحرّض عمرو بن هند :
من مبلغ عمرا بأ
الصفحه ١١٦ : من ذوي الرأي منكم ، وقد أحضرت هذا الأمر من خلفت
ومن قدمت فأشيروا علي ، فقال علي رضياللهعنه : أرى أن
الصفحه ١٢٠ :
دما. فقلت : قتلتم الرجل. فمضى القوم يتعادون هاربين. فقال لي الرأس : انظر ،
مرّوا؟. فقلت : نعم ، قال
الصفحه ١٨٩ :
فأسكتها وزبرها ،
ثم عاد إلى غمّه ، فسليناه حتى عاد إلى الضحك ، ثم أقبل عليها الثالثة فقال : غني
، فغنت
الصفحه ٢٠٩ : يقلبه في يده ، فقال له خالد : يا هذا ما معك؟ قال : سم ساعة ،
فان يكن عندك ما يسرني ويوافق أهل بلدي قبلته
الصفحه ٢١٦ : فقعد سهل يأكل معه فقال له بابك بعتوّه وجهله وقلة معرفته بما هو
فيه وما قد دفع إليه : أمثلك يأكل معي
الصفحه ٢١٧ :
وأعلى مكانه ،
وأتى ببابك فوقف بين يديه فقال له المعتصم : أنت بابك؟ فلم يجب ، وكررها عليه
مرارا
الصفحه ٢٣٢ : وارتدّوا ، فدعاهم حذيفة إلى التوبة فأبوا ،
وأسمعوه شتم النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا قوم أسمعوني