البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/٤٦ الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١٤٢ :
الطعام سقطت حدأة على ما بين أيديهم من الطعام فأخذت منه عرقا ، فقال عقبة رضياللهعنه : اللهم دق عنقها
الصفحه ١٥٨ : يعرف بالدقي فكلمه والخليفة محتجب عنه
بحيث يسمع كلامهما ، فقال له الوزير الجرجرائي : ما اسمك وبماذا تعرف
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ١٧٨ : فقال المثنى بن حارثة : انك لم تلق مثل هذا الجمع ولا
مثل هذه العدة ، ولمثل ما أتوك به روعة لا تثبت لها
الصفحه ١٩٤ :
فبينا أنا ذات يوم في محبسي إذ جاءني السجان فقال : إن بالباب امرأتين تزعمان
انهما من أهلك وقد حظر علي أن
الصفحه ٢٠٣ : رئيسها فتذاكرنا النسناس فقال :
استعدوا فإنا خارجون في قنصهم ، فلما خرجنا ألظّ كلبان بواحد منها وله وجه
الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته
الصفحه ٢٩٢ : الشام وخبره
، فقال له مالك : ألا أحدثك بحديث هو خير من شامكم ، حدثني جعفر ابن محمد عن أبيه
عن جده قال
الصفحه ٣٥٣ : بقوله : ما أنصف القوم
ضبّه وهي من سخيف شعره ، فكانت سبب قتله ، وفي خبر انه قيل له : أعطهم شيئا ، فقال
الصفحه ٣٦١ : مجلسه مع أهل الدراية من أصحابه وخواص مجلسه ، وصرف
إليه همته ، فمما سأله عنه بحيرة تنيس ودمياط ، فقال
الصفحه ٣٧٦ : وجهت إليّ يا سيدي ،
فأصير إليك؟ فقال رضياللهعنه : في بيته يؤتى الحكم يا جميلة ، بلغني أنك تجيدين صوتا