البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٣١ الصفحه ٥٢٧ : هل لكم إلى المصالحة على أن لنا ما بيننا وبين دجلة وجبلنا ، ولكم ما
يليكم من دجلة إلى جبلكم؟ أما شبعتم
الصفحه ١٠٧ : آل فلان ، وجدتها الفلانية ، ويوصف
مقدار ما تحلب من اللبن. وأمّا الحمام فالأمر بالبصرة جلّ فيه وتجاوز
الصفحه ٢٩٦ :
فاستباح ما في مدينتهم من ذراري وأموال ونساء ، وقتل مقاتلتهم ، ثم انصرف راجعا
إلى زويلة ، ومن زويلة كرّ إلى
الصفحه ١٧٠ : فيها ماء ، فأومأت إلى الطائر ، ـ أو قال :
فصفرت بالطائر ـ فوقع في جامة ماء الورد فاضطرب فيها ثم أومأت
الصفحه ٣٢٥ : جنّد عساكر مع عدة من قواده
إلى دار الجلالقة ، فكانت لهم حروب هلك فيها من الجلالقة ضعف ما قتل من
الصفحه ٥٨٧ : بينها في الزواريق ، فتكون الأرض كدرة بيضاء ويمكث
عليها ثلاثة أشهر ، فإذا نضب عنها الماء أخذ الحراثون في
الصفحه ٨٥ : رجل طلب الله عزوجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وإما رجل طلب الدنيا
فلا فكّ الله أسره ، وأما قولك
الصفحه ٥٢٣ : مواسم يعرض نفسه على
القبائل ويدعو إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، وأقام على ذلك أعواما ، فمنهم من
يحسن
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٨١ : ء ، فإذا كنت في وسط
هذه القنطرة تعبر إلى الضفة الثانية تظن أنك تطير في الهواء ، وترى ماء النهر
الكبير في
الصفحه ٥٧٩ : حماد وبجاية وإلى أكثر تلك البلاد
، ويتجهز بفواكهها إلى ما جاورها من الأقطار ، ولها سوق ومعايش كثيرة
الصفحه ١٣٧ :
إلى ما في يده فمنعه وسطا عليه بماله وحشمه واحتقره لفقره ، فقال له أخوه المؤمن :
مالي أراك غير شاكر لله
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٥٣١ : غيرها من المياه فمسلم له قوله ...» ، والمؤلف يتابع البكري
الذي ينسب القول بمرارة الماء إلى كثيّر عزة