البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/٣١ الصفحه ٢٩٨ : حتى تخطى إلى العربيات!! فقال زيد : إنما أراد
الملك اكرامك ، أبيت اللعن ، بصهرك ، ولو علم أن ذلك يشق
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا
الصفحه ٣٦٤ : ، فقال : إذا
وليت فلا وألت. وكان إذا استعلى الفارس قده وإذا استعرضه قطعه ، والقد القطع طولا [والقطع
الصفحه ٣٨١ : خباء ورجل يوقد تحت خزيرة أو يعجن ، وهم يخوضون
ويذكرون العدوّ ، فقال بعضهم : الرأي للأمير ، إذا أصبح
الصفحه ٣٩٩ : ، وأمر بقوارير فيها أبوال مختلفة فعرضت عليه ، فقال فيها ، حتى
انتهى إلى قارورة الرشيد فقال : قولوا لصاحب
الصفحه ٤١٢ : آباؤهم!! اذهب ، فإنه غير متبعك رجل من
محارب آخر الدهر ، وأقبل إليه سفيه منهم فقال : يا محمد ، ما في بطن
الصفحه ٤١٨ : اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «هذا ازب العقبة ، أي عدوّ الله ، أما والله لأفرغن
الصفحه ٤٦٠ : رافع بن
عميرة على تهيب شديد ، فقام فيهم فقال : لا يختلفن هديكم ولا يضعفنّ يقينكم ،
واعلموا أن المعونة
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ١٥ : وسودا
ثم نادى مناد من السّحاب : يا قيل اختر لقومك ، وكانوا قالوا : اللهمّ إن كان هود
صادقا فاسقنا ، فقال
الصفحه ٢٣ : وقال : ما أظن ما قلته حقا ، فقال الرجل
: عندي من متاعها الذي [هو] مفروش في قصورها وغرفها وبيوتها ، قال
الصفحه ٢٤ : ، فقال معاوية رضياللهعنه : وكم عدد الملوك الذين كانوا تحت يده؟ قال : مائتان وستون
ملكا قسمها بينهم كل
الصفحه ٢٩ : الناس ولا نريهم أنا
نحفل بهم ثم نقاتلهم بعد الفراغ؟ فقال جابان : ان تركوكم والتهاون بهم فتهاونوا
ولكن
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام حبس الريح فيه وأنه كان يتغدى ببعلبك من الشام ويقيل بتدمر
ثم يتعشى بهذا المسجد ، فقال يوما للريح