البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/٣١ الصفحه ١١٩ : الزبير بن بكّار :
عتاب ليس ينقطع
وعذر ليس يستمع
ومقتدر على قتلي
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ١٥٩ : : هذا جرف الأرض فلزمه.
وقال الزبير رضياللهعنه : الجرف على ميل من المدينة ، وقيل على فرسخ من المدينة
الصفحه ١٨٧ :
وبها (١) قتل عتاب بن ورقاء الرياحي الزبير بن علي رئيس الخوارج
وانهزمت الخوارج ، وقال الشاعر يمدح
الصفحه ١٨٩ :
ذراعا ، ومن خارج أربعون ذراعا.
وذكر الزهري أنه
سمع ابن الزبير رضياللهعنهما يقول : على الميزاب هذا
الصفحه ١٩٠ : أحدا ثم وقعت الثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ (٢).
الحرم
(٣) : قال الزبير : أول من نصب أعلام الحرم عدنان
الصفحه ٢٠٦ : حرم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير رضياللهعنه : بالله ما هذا
الصفحه ٢١٢ : رضياللهعنه : بعثني رسول صلىاللهعليهوسلم وأبا مرثد والزبير ابن العوام رضياللهعنهما وكلنا فارس ، قال
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٢٤٥ : اللسان قصير الرأي فأجد الحزّ وطبق المفصل ولا تلقه برأيك كله.
ووافاهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الصفحه ٢٥١ : (١) : دير قديم البناء من طسوج مسكن في غربي دجلة بين أرض
السواد وأول أرض تكريت ، وفيه قتل مصعب ابن الزبير
الصفحه ٢٧٢ : برامهرمز للناس ، وكان الحجاج قام
في الناس فقال : إن الزيادة التي زادكم ابن الزبير في أعطياتكم زيادة فاسق
الصفحه ٣٦٢ : يريد مكة متوجها إلى حرب عبد الله بن
الزبير رضياللهعنهما فبلغ المشلل دون قديد مات هناك ، أخزاه الله
الصفحه ٤٠٧ : ء برأسه بعد سبعة أيام من التاريخ.
عارم
(٢) : حبس بمكة وهو مظلم ، كان عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو