البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/١٦ الصفحه ٢٨٩ : ابنه إلى لقاء يوسف ، وأمر عمال البلاد بجلب
الأقوات والضيافات ، ورأى يوسف من ذلك ما سرّه ونشطه ، وتواردت
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٥٥٣ : لأصحابه : ما ذا
ترون؟ فقالوا : أما ما أراد من دخولنا في دينهم ، فهذا ما لا يمكن ولا نترك دين
المسيح إلى
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٣٩٣ : ذراعا وهي تصعد الماء إلى
أعلى القنطرة ، ويجري الماء على ظهرها فيدخل المدينة.
وكانت طليطلة دار
مملكة
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٤٠٩ : عدي وأصحابه إلى مرج عذراء توجه الواصلون
بكتب زياد إلى معاوية ، فإذا فيها ما يقتضي توريطهم والشهادة
الصفحه ٥٧٥ : رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد ،
ونحن أقصى العرب دارا من أبي بكر ، فكيف يبعث إلينا الجيوش ، قال
الصفحه ٣٤١ : ألفا ، ولم يكن
للروس من تلك السنة عودة إلى ما ذكرنا.
شراف
(٦) : مبني على الكسر مثل : حذام وقطام
الصفحه ٢١٢ : حوله وأرست وانتدب كل غواص إلى غوصه. وهذه المواضع يكون عمق الماء
فيها من ثلاث قيم إلى قامتين فدونها
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ٥٨٢ : ؟ قال : حاجة لك وإليك ، فجلس ، وأخذ السائب الغرارة فأخرج
السفطين ففتحهما فنظر إلى ما فيهما كأنه النيران
الصفحه ٢٧٧ : الرويثة
آهلة أيام الحاج ، وفيها برك للماء يقال لها الاحساء ، ومن الرويثة إلى العرج
أربعون ميلا.
الروحا