البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١٦ الصفحه ١٥٤ : منهما لصاحبه واعتنقا ، ولقيه سائر الأمراء
فأقام بالجابية عشرين يوما يقصر الصلاة فقام في الناس فقال
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ٢١٢ : ، فقال عمر رضياللهعنه : يا رسول الله قد خان الله ورسوله فدعني فلأضرب عنقه ،
فقال : ما حملك على ما صنعت
الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ٣١٠ :
خندق أشدّ سوادا من الليل لبعده ، فنظرت إلى ذلك كله وتفرست فيه ثم ذهبت لأنصرف ،
فقال لي البازيار : على
الصفحه ٣٥٨ : نستغني عنه ، فدعا بجارية متقدمة يقال لها ضعفاء ،
فتطيرت من اسمها ، فحضرت فقال : غني ، فغنت بشعر النابغة
الصفحه ٣٨٠ :
فقال : ما تلك
الحرار السود؟ فقيل له : ليست بحرار يا أمير المؤمنين ، ولكنها بيادر الزبيب ،
فقال
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٥٨٢ : رضياللهعنه فأخبره ، فقال : اكتمه فكتمه حتى قسم الغنائم بين الناس ،
وعزل الخمس.
ثم خرج السائب
مسرعا فقدم على
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٨٦ : ـ فقالوا : تفسيره مدّ رجليك ، فلما سمعها المأمون اضطرب من هذا الفأل
وتطير به فقال : سلوهم ما اسم هذا الموضع
الصفحه ٩٦ : خوارزم فأقام حتى هجم
الشتاء فقال لأصحابه : ما ترون؟ فقال له حصين : قد قال عمرو بن معدي كرب :
إذا
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ٢٨٧ : ،
ومنهم من يقول : نأخذ منه المال ونرسله كما جاء ، فقال المرزبان : ليس الوجه هذا ،
فان هذه دولة جديدة ، وقد