البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١٨١ الصفحه ٢٢٧ : ، فقال : أيها الملك إنك قد سألت عن أمر
فتأذن في الجواب عنه؟ قال : نعم ، قال : أرأيت هذا الذي أنت فيه
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٥٦ : فتنادينا من جنبات الطريق : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما
لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٧١ : فوجدوا عظاما فقالوا : هذه عظام أهل الكهف ، فقال لهم ابن عباس رضياللهعنهما : أولئك قوم فنوا وعدموا منذ
الصفحه ٢٧٢ : برامهرمز للناس ، وكان الحجاج قام
في الناس فقال : إن الزيادة التي زادكم ابن الزبير في أعطياتكم زيادة فاسق
الصفحه ٢٩٠ :
، فعرف المعتمد ذلك يوسف فقال : نعم ، فقال له المعتمد : هذه خديعة من ابن فردلند
، إنما يريد غدر المسلمين
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون
الصفحه ٢٩٥ : ، ، وتذاكروا عند الصادق
الزوراء فقالوا : الزوراء بغداد ، فقال الصادق : ليس الزوراء بغداد ، لكن الزوراء
الري
الصفحه ٣١٦ : كأنه يغتسل وكأنه يريق الماء على رأسه وعلى جسده ، فأخذه المغربي وحمله إلى
الحاكم في البلد ، فقال له
الصفحه ٣٢٣ : الجند الأمان ، فقال لهم
الططر : أعطونا سلاحكم وخيلكم واخرجوا في أمان الله ، فلما أخذوا سلاحهم وخيلهم
قال
الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٣٢٧ :
في مجلسه بيت دعبل :
من أي ثنية نجمت
معد
وكانوا معشرا
متنبطينا
فقال