البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١٦٦ الصفحه ١٦٧ : والأنصار ، فلما رآها عمر رضياللهعنه بكى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه : ما يبكيك يا أمير
الصفحه ١٦٨ : الملك إلى معاوية بن
حديج وهو معسكر بالقرن ينتظره ، فلما أتاه بالغنائم اختلفوا فيها ، فقال عبد الملك
: هي
الصفحه ١٧٤ : تنازع
إلى العدل
والوالي المصيب حكومة
فقال بحق ليس
فيه تخالع
ولله
الصفحه ١٧٦ :
بركت في موضعه فقال : خلوا سبيلها إنها مأمورة ، فأمر ببناء المسجد في ذلك الموضع
، وهذا كالذي فعله رسول
الصفحه ١٨٨ : الأمين استدعاه وطاهر محاصر له فقال له ولصاحب له :
بعثت اليكما لما بلغني مصير طاهر بن الحسين إلى النهروان
الصفحه ١٩٣ : أخواله من كندة منعوه منه وأناس من ربيعة كانوا في
جيشه فقال علي رضياللهعنه في ذلك :
أبي العباس
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ٢٠٠ : طويل ، وأنكر إبراهيم الإمام كل ما ذكر له مروان من أمر أبي مسلم ، فقال له
مروان : يا منافق أليس هذا
الصفحه ٢٠٢ : ذلك فقال : لو كنت أخدمه أكان يجوز أن أقبّل يد
خصمه؟ فذكر ذلك للفنش فقال : لا يجوز ، وضحك الفنش وقال
الصفحه ٢٠٥ : يؤذيها فإذا ورقة آس ملصقة بعكنة من عكنها وكان ينظر إلى مخها ولين
بشرتها فقال لها : أي شيء كان يغذوك أبوك
الصفحه ٢٠٦ : رضياللهعنها : ما اسم هذا الموضع؟ فقال السائق لجملها : هذا الحوأب ،
فاسترجعت وذكرت ما قيل لها في ذلك وقالت
الصفحه ٢٢٠ :
فافعل ، ولكن
استأنف عفوا أجازك عنه شكرا ، فقال : تجاوزت فيك قول الله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا
الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٢٢٣ : اختبئك
(٣) فيه لو قد رأيت خيل محمد ؛ ولمّا وصل رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم الفتح أقبل إليها فقال