البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٨/١٣٦ الصفحه ٥٥٣ : ، ويخشعون في صلاتهم
تخشعا كثيرا ، فقال المقوقس : والذي نحلف به لو أن هؤلاء استقبلوا الجبال لزلزلوها
، وما
الصفحه ٥٥٤ : إليه فيه ، فقال له : ما عندي مال ، فسجنه ، وسأل عمرو رضياللهعنه من كان يدخل إليه : هل يسمعونه يذكر
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٥٩٢ : رضياللهعنه متدليا من عقبة هرشى فقال : «نعم الرجل خالد بن الوليد».
وفي كتاب مسلم أنه
صلىاللهعليهوسلم أتى
الصفحه ٥٩٤ :
قال : نعم وأستعين
بالله عليه ، فقال : اعطوه فرسا ورمحا وسيفا وترسا ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا
الصفحه ٦٠٧ : وهو جالس في المسجد بين ظهري الناس
فقال :
يا ربّ اني ناشد
محمّدا
حلف أبينا وأبيه
الصفحه ٦٠٩ :
نطؤكم حتى يذل
الصعب
فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من لهذا؟» ، فقال محمد بن مسلمة : أنا
الصفحه ٦٢١ : خالد صفوفه ، ثم وضع فسطاطه واضطجع عليه ، وسلّت بنو حنيفة السيوف
فقال خالد رضياللهعنه : يا معشر
الصفحه ٤ : ، فرجعت
إلى أمير المؤمنين فأخبرته الخبر على حقه وصدقه ، فقال : وأين كتاب أم الشريف؟
فأظهرته ، فلما عرض
الصفحه ١٧ : من الموضع الذي فتحوا مطهرة من حجر أخضر فيها مال ، فقال
المأمون : زنوه ، فوزنوا الجملة [فوجدوا] فيها
الصفحه ١٨ : على دينهم إذ أبوا دينه ،
وفيهم كانت المرأة ذات الطفل التي تلكأت فقال لها الطفل : امضي في النار فإنك
الصفحه ٢٦ : : فأين موعدك؟ فقال : سرادق
الموريان أو الجنّة ، ثم بيّتهم فقتل من أشرف له ، ثم أتى السرادق فوجد امرأته قد
الصفحه ٣٠ : على
شربها
وكان كريما فلم
ينزع
فقال : وكان سفيها
فلم ينزع ، فقلت : يا أبا عبد
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد