البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧١/١ الصفحه ٦٠٢ :
تمر وفواكه لا تعرف في غيرها ولا يعلم ما هي ، ألذ مأكول وأطيب مشموم ، ويليهم أمة
بحرية على شبه النسا
الصفحه ١٦ : أنه يدلّ على آفة نازلة من السماء مفسدة للأرض وأهلها
وحيوانها وقالوا له : هي آفة محيطة بأقطار الأرض إلا
الصفحه ٢٢ : : هي
الاسكندرية ، وقال سعيد بن المسيب : هي دمشق ، قال البكري : دمشق هي ذات العماد ،
وكذلك روى هوذة عن
الصفحه ٣٠٨ :
(٣) : مدينة من مدائن قوم لوط ، وهي وما حولها المؤتفكات وكانت
خمس قريات ، وسدوم هي القرية العظمى ، وهي كلها
الصفحه ٤٥٥ : هي بالقرب من
سردانية ، وبينها وبين ساحل إفريقية نصف يوم ، وبينها وبين ساحل تونس أربعة أيام ،
وكانت
الصفحه ٥٢٦ : من بغداد على حافتي دجلة ، فبهر سير هي
المدينة الدنيا ، وهي على أحد جانبيها مما يلي المشرق ، وقصر كسرى
الصفحه ٥٦٠ : .
وقد ذكر البكري (٤) مشرقان ، بضم أوله واسكان ثانية وضم الراء المهملة بعدها
قاف ، وقال هي قرية من عمل
الصفحه ١٤ : أيّد الإسلام ونصره ، وأعلاه وأظهره».
الأحقاف : هي
منازل عاد قيل كانت بالشام ، وقيل هي بلاد رمل بين
الصفحه ٢٧ : البحر والريح.
أرم
آسك : هل هي بالراء أو
بالزاي (١) ، وهي مدينة على نهر تستر وهي متحضرة ولها سوق متحركة
الصفحه ٩٠ : الضرب والطبول ، ويقال إن فيها الدجال ، وقال بعضهم
: هي جبال مسكونة وجوه أهلها مثل المجان المطرقة آذانهم
الصفحه ١٢٩ : أكمة من تراب ، وفيها جاء المثل : «أهون من تبالة
على الحجاج» وكانت أول عمل وليه ، فلما جاءها قيل له هي
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها
الصفحه ١٩٠ : ،
وقال الأصمعيّ : هي مخففة الياء الأخيرة ساكنة الأولى ، وهو اسم بئر قريبة من مكّة
وطريق جدة ، وفيها كانت
الصفحه ٢١٠ :
حرف الخاء
خانقين
(١) : هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور ، سمي الموضع بذلك لأن
النعمان حبس به عدي
الصفحه ٢٣٣ : .
دبيل
(١) : على وزن خليل ، مدينة بالسند هي أول مدنها ، وهي على
ساحل البحر.
دبوسية
(٢) : من بلاد الصغد