البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٩١ الصفحه ٣٨٦ :
سنة عشر وثلثمائة.
وطولها نحو فرسخ
مع طول الجبل ، وعرضها أقل من نصف ميل ، ولها بابان ، وهي في المشرق
الصفحه ٤١٣ : بأرض مهرة ، وهي مجاورة لها من جهة الشمال ، وبلاد
عمان مستقلة في ذاتها عامرة بأهلها ، وهي كثيرة النخل
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٥٠٩ :
اللبين
(١) : جبيل قريب من كبكب (٢).
ومن شعر ابن
الجنان المتأخر من قصيدة :
قف المطايا
الصفحه ٥٣٨ : ، واستطرد منه جدولا يصب في أسفل القصبة ويرفع بالدواليب إلى
أعلاه. ووادي بجانة يعم بالسقي بساتين المرية
الصفحه ٥٣٩ : ،
وشرب أهلها من آبار عذبة في ديارها مع مياه العيون التي حولها ، وبها فنادق
وحمّامات وبساتين ومزارع
الصفحه ٥٤٦ :
المغرب فوقع
بمدينة مليلة هذه ، فاستجاب له من بها وبأعراضها من البربر ، فلما ولي الرشيد
وبلغه أمره
الصفحه ٥٤٨ :
منية
نصر (١) : قرية بالأندلس قريبة من قرطبة موفية على النهر ، وهي في
شرقيّها وتعرف بارحاء الحنا
الصفحه ٥٥٠ : والخيل.
قالوا (٢) : فإذا اغتلم الفيل قتل الفيلة والفيالين وكلّ من لقيه من
سائر الناس ، ولم يقم له شي
الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ٦٢٢ : سير (١) التجار الداخلين إلى بلاد السودان ، لأن الشمس تقتل بحرّها
من يعرض للمشي في القائلة عند شدة
الصفحه ٢٢ :
أريس (١) : بئر أريس ، بفتح الألف وكسر الراء ، على ميلين من
المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ما
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية