البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٥ : ، وهي مدينة
حسنة متوسطة القدر لها بساتين وعمارات وفيها ناس وتجارات وحمّامات ، ومن آمل إلى
مدينة خوارزم
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٧٣٨ : شرحبيل
٢٢٤
الامل
الرمل
قاضي الزبداني
٢٩٦
الاول
الكامل
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ١٤٢ : رؤيته
فالآن أكبرته عن
ذلك الأمل
علا فما يستقرّ
المال في يده
الصفحه ٣٣٦ : عيون وأودية عليها كثير من الأرحاء ، وكان بها خلق
كثير فانتقلوا إلى الشاقة ولم يبق به إلا رجال قلائل
الصفحه ٣٨٩ : ،
فكان خلاف ما أمله ، وصاروا بعد الطعن والضرب والمجالدة بالسيوف إلى المعانقة
والمغافصة بالأيدي والتناصي