البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤/٣١ الصفحه ٣٢٩ : إذا انقطع الماء
عنه دفنه فيه ثم أجرى الماء عليه.
ومن طريف ما حكي
في فتح السوس ما ذكره سيف ، قال
الصفحه ٣٧٠ : بني عامور بن يافث قطعوا إلى ناحية الصين ، وكان
عامور قد عمل فلكا حكى به سفينة جده نوح
الصفحه ٣٨٤ : ومائة ، وأكبر مدنها الجبل وبها مستقر الولاة ، وكانوا من قبل
يسكنون سارية.
وحكى البلاذري (٣) ان المأمون
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٤٠٠ : صلىاللهعليهوسلم ، ودفن هناك على باب القسطنطينية ؛ وحكي أنه خرج في
الصائفة فمرص فأتاه يزيد بن معاوية فقال له : هل
الصفحه ٤٠٦ : محبوسا فيها :
أما ترى الدّهر
وتدبيره
حكى لعمري فيه
مجانه
يقطر ما
الصفحه ٤١٣ : الشحر.
وحكي أن رجلا
عمانيا ورد مكة بلؤلؤتين لم ير مثلهما فباعهما بألفي دينار ذهبا من رجل سمرقندي
وخرج
الصفحه ٤٢٩ : بناؤه على يدي غلام
يخرج من بلاد سبأ وأرض مأرب فيؤثر في صقع هذا العالم تأثيرا عظيما.
وحكى الجاحظ أنه
الصفحه ٤٣٣ : : وفي بحر فاران غرق فرعون.
فامية
: بالعراق ، وفامية
بالشام بين أنطاكية وحمص.
وحكى الأوزاعي قال
الصفحه ٤٦٢ : ، وتاريخ فتحها رجب من سنة أربع وتسعين.
ومن الغرائب (٥) ما حكي ان ديرا بقرطاجنة الخلفاء كان على مقربة منه
الصفحه ٤٧٢ : كانت وظيفتهم.
وحكي (٤) ان مدينة قمّ الكبرى يقال لها منيجان وهي جليلة المقدار ،
يقال إن فيها ألف درب
الصفحه ٤٧٣ : (٨) ، وبينها وبين حلب اثنا عشر ميلا ، وفيها كان قبر هشام بن
عبد الملك بن مروان.
وحكى عمر بن هانئ
الطائي قال
الصفحه ٤٧٥ : قصر ابن هبيرة وبين معظم الفرات مقدار ميلين.
وحكى المبرد (٤) ان ابن هبيرة كان يوما في أعلى قصره
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٥٠٤ : عظيمة وأمره شنيعا ، وخبره على التفصيل أطول من هذا.
وحكي أن عبيد الله الشيعي الملقب
بالمهدي أول ملوكهم