البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤/١٦ الصفحه ١٣٧ : ) ، وتركب السفن من تنّيس إلى
الفرما وهي على ساحل البحر.
وحكى الحافظ محمد
بن طاهر المقدسي (٥) وكان أحد
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ٢٠٩ : خمّار.
وحكى أبو الفرج
الأصبهاني (١) ان سليمان بن بشر بن عبد الملك ابن بشر بن مروان قال : كان
بعض ولاة
الصفحه ٢٢٣ : سفينة غصبا ، حكي ذلك عن وكيع بن الجراح.
ومرسى الجزيرة
مشتى مأمون وهو أيسر المراسي للجواز وأقربها من
الصفحه ٢٢٦ :
ربّ الخورنق
والسدير
وإذا صحوت فانني
رب الشويهة
والبعير
وحكي ان أحد
الصفحه ٢٣٤ : في آخر الصين.
درن
(٨) : جبل بالمغرب مشهور يعرف بسقنقور ، وهو جبل عظيم معترض في
الصحراء.
وحكى
الصفحه ٢٣٧ :
الملك مدينة جلق ، وهي مدينة دمشق وحفر نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى
المدينة.
وحكي أن دمشق كانت
الصفحه ٢٦٣ : ، والسور الخارج آخذ من
الفرات إلى الشمال ، وأسواقها في الربض وبساتينها شرقا إلى الفرات ، وحكى البلاذري
ان
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٢٨٠ : فيها أثر الدماء
التي كانت تهراق عليه ، كذا حكى ابن اسحاق (٤).
ريغة
(٥) : قرية ريغة بقرب مليانة
الصفحه ٣٠٣ : يعدله مرجان ، وبها
سوق لتفصيله وحكه وثقبه وتنظيفه.
قالوا : وتظهر
سبتة عند صفاء البحر من الجزيرة الخضرا
الصفحه ٣٠٥ : إلى](٦) البذر. وحكي ان البذر يكون عاما والحصاد فيه سبع سنين ،
وبها أنواع من الثمر لا يشبه بعضها بعضا
الصفحه ٣٠٦ : اليسع بن مدرار بسجلماسة ، وكان الذي عرف به ونم عليه يهودي ، وحكى عبيد
الله لأبي عبد الله ما ما جرى له
الصفحه ٣١٤ :
الزرع والضرع كثيرة الخير ، وقيل طولها مائة وثلاثون ميلا وعرضها مائة وعشرون ميلا
وحكي أن دورها يزيد على
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج