البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧/١ الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٥٠ : مهيعا يسلكه أهل
الأندلس في مسيرهم ومجيئهم من المشرق وإليه على البر لا يركبون بحرا وانه أوغل في
بلاد
الصفحه ٥٨ : ملكها الأكبر بعد تخليصها
من جميع النوايب ، لأن جميع التجارات (٤) المجموعة في بلاد الصين برا وبحرا يصل
الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ١٧٣ : نهر صغير
وأهلها تجار مياسير يسافرون برا وبحرا ويقتحمون سهلا ووعرا ، ولهم اسطول ومعرفة
بالحيل الحربية
الصفحه ٣١٨ : بن عبد الله بن يعقوب بالصائفة ، فهزم أهل سرقوسة وقتل منهم مقتلة
عظيمة ، وحاصرها برا وبحرا ، وفتحها
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٣٦٦ : الناس إلى إمدادهم من إفريقية
والأندلس ، وحاصر أسد مدينة سرقوسة وقاتلهم (٥) برا وبحرا وأحرق مراكبهم وقتل
الصفحه ٣٨٩ : برا وبحرا ، وهم أحسن
الناس معاملة بضدّ أهل سرت ، وداخل سورها بئر تعرف ببئر أبي الكنود ، يقال إنه من
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤٣١ : طبرية يسمى الغور
لأنها بقعة بين جبلين ، وسائر مياه الشام تنحدر وتجتمع فتكون بحرا زخارا أوله من
بحيرة
الصفحه ٥٤٤ :
ملندة
(١٠) : مدينة في بلاد الزنج على ضفة البحر (١١) ، وهي كبيرة وأهلها متحرفون بالصيد برا وبحرا
الصفحه ٥٦٩ : من [جميع] جهاتها إلا من جهة شمالها يدخل إليها منها
(٦) ، ويسافر إليها برا وبحرا ، ويتجهز منها بالكتان
الصفحه ٥٧٥ : ، وهو البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها ، وذكر صاحب المنطق أن
موضع البرّ قد يكون بحرا وموضع