البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٦٢٢ : مستقيما برّا وبحرا يخاف ويرجى ويمدح ويقصد وتخاطبه الملوك
من البلاد ، إلى أن اغتر بصحبة إبراهيم بن مسعود
الصفحه ٣٦٦ : الناس إلى إمدادهم من إفريقية
والأندلس ، وحاصر أسد مدينة سرقوسة وقاتلهم (٥) برا وبحرا وأحرق مراكبهم وقتل
الصفحه ٥٧٥ : ، وهو البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها ، وذكر صاحب المنطق أن
موضع البرّ قد يكون بحرا وموضع
الصفحه ٥٨٦ :
شاطئ دجلة إلى
أرمينية إلى بلاد أذربيجان إلى حدّ الجزيرة والجودي ، وكان ملك الموصل محاربا لملك
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٥٠ :
رواية.
افرن
: بناحية الاربس (٢) من البلاد الافريقية ، وهما : افرن الكبرى وافرن الصغرى ،
وإلى الكبرى
الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٥٤٤ : مخبر ، فقال : لا ، بل مخبر ، قال : لا
والله لا يغزوها لي جيش ما أطعت ، وكتب إلى الحكم وإلى سهيل ألا
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق