البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠/١ الصفحه ٥٩٦ :
همذان
(١) : بالذال المعجمة ، مدينة من عراق العجم من كور الجبل ، كبيرة
جدا فرسخ في مثله ، محدثة
الصفحه ٥٣٠ : العالي
قال : وإذا على
جانب السهم مكتوب : همذان منها مظلوم في حبسك ، فبعث من فوره بعدة من خاصته
الصفحه ٥٢٠ : (٧).
__________________
(١) لعلّ هذا وهم من
المؤلف ، فإن ماذران بجهة همذان ، وقال البلاذري حين ذكر همذان وقرن بها ماذران (فتوح.
٣٨٠
الصفحه ٢٤٩ : .
الدينور
(١) : مدينة من كور الجبل ما بين الموصل وأذربيجان ، وهي في
قبلة همذان ، وهي كثيرة الثمار والزروع
الصفحه ٤٤٧ : الشاهقة إلا
ما بين همذان إلى الري إلى قم فان الجبال هناك قليلة ، وإنما الجبال الصعبة فيما
بين حدود شهرزور
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ٧٨ : وقزوين
وهمذان والدينور ونهاوند وغيرها ، ولو صلت إلى الكوفة والبصرة والعراق ، لا سيما
مع ضعف الإسلام في
الصفحه ١٤٣ : ، وتحالف مع رجال البلد
على الموت ووعظهم وحذرهم ما نزل بغيرهم كأهل الطالقان وقزوين وهمذان ، فعملوا حساب
الصفحه ١٦٢ : الحاشية ذكر لمصادر أخرى.
(٣) نزهة المشتاق :
٢١٢.
(٤) قال ياقوت : بلدة
قريبة من همذان بينها وبين الكرج
الصفحه ١٩٩ : همذان والري فمات بها كمدا ، وكان لما صار بين الري وخراسان كتب
كتابا إلى مروان يذكر فيه خروجه عن خراسان
الصفحه ٢٧٤ : ميلا ، وبينها وبين همذان ثلاثة فراسخ ، ويعمل بها
الزعفران ، فهي تعرف ببلد الزعفران.
روذة
(٤) : بضم
الصفحه ٢٩٤ : بلاد العراق
وتلي (٣) كور ارمينية من جهة المغرب ، وهي تلي الزعفرانية في الجبل ، بينها وبين همذان
ثلاثة
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٣٢٨ : .
سهرورد
(٣) : بلدة بين زنجان وهمذان.
السواجير
(٤) : موضع بالشام.
سويقة
(٥) : بالتصغير ، موضع بشق
الصفحه ٣٨٧ : همذان والري وليس فيها ماء عذب في حفائر ولا
سبخ ، وإنما يشربون من حوض يجتمع فيه ماء الأمطار من قنوات قد