البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١ الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٣٦٦ : الإسلام وغزاها أسد بن الفرات الفقيه أميرا وقاضيا سنة اثنتي عشرة
ومائتين ، ففزع فيمه (٣) البطريق النصراني
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ٢٩٧ : تَكُونُوا
أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ) (إبراهيم : ٤٤) ،
ووافق ذلك رجوع «المقرّط» ـ أسد
الصفحه ٦٨٥ :
ادهم بن محرز بن اسد الباهلي ١٩٥
اذريان قيصر ٥٩
اذفونش بن قرذلند ٢٧ ـ ٦٠ ـ ١٢٢ ـ ٢٠٢
الصفحه ١٦ : اليسير ، وذلك إذا نزل قلب
الأسد في أول دقيقة من السرطان وتكون الشمس والقمر في أول دقيقة من الحمل ، فقدر
الصفحه ٣١ :
بكر رضياللهعنه قال : يا معشر قريش عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراديله
، أعجز النساء أن ينفسوا بمثل
الصفحه ٢٠٠ : ، وولي ابنه الهادي سنة تسع وستين ومائة.
حمراء
الأسد (٣) : على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق
الصفحه ٢٩٥ : ديار بني أسد.
والزوراء
(٥) رصافة هشام بالشام ، كانت للنعمان بن جبلة ، وفيها كان ،
وإليها كانت تنتهي
الصفحه ٥٦٤ : وعبرة ، ونشره قطعا ورماه إلى الأسد الضارية فخضعت
الأسد برءوسها ، وظل يومه كذلك ، فلما أدركه الليل جمع
الصفحه ٦٠٥ : غيضة كبيرة من الطرفاء والانشام والعليق ، وهي غابة
كبيرة ملتفّة والأسد بها كثيرة ، وربما أضرت بالمارة
الصفحه ٥ : الإمام ولعلها مدينة أخرى تسمى
كذلك (٤).
وفي سنة ست عشرة
ومائة ظفر أسد بن عبد الله وهو أخو خالد بن عبد
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٧ : خاطب بدمِ
أبرق العزّاف (١) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنّه ، قال خريم بن فاتك
الاسدي صاحب رسول
الصفحه ٣٧ : محمله من متاع ، ثم بات المسلمون بالسيلحين فعرض لهم
أسدان فقتلوهما بعد أن عقرا رجلا منهم ومشوا من الغد