البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/٣١ الصفحه ٣٥٣ : الحسين سنة أربع وخمسين وثلثمائة منصرفه من حضرة الأمير أبي شجاع
، تولى قتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي في
الصفحه ٣٥٩ : تسامته في السنة كرتين في ثماني
درجات من الثور وثلاث وعشرين من الأسد ، فإذا كانت الشمس فيها ترى الشمس في
الصفحه ٣٦٧ : ومائتين ، فتحها زيادة الله
بن إبراهيم بن الأغلب أمير القيروان ، بعث إليها أسد بن الفرات ، كما قدمناه
الصفحه ٣٧٧ : ، به كان قبر أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب
بن أسد بن عبد العزى ، وهو أحد الأجواد
الصفحه ٤٢٧ : بكر الناعي
بخير بني أسد
بعمرو بن مسعود
وبالسيد الصمد
غرغة
(٦) : اسم جبل في
الصفحه ٤٩٣ : مناة على أخيه شرحبيل بن الحارث
بن عمرو ومعه بكر بن وائل وحنظلة بن مالك وبنو أسد وطوائف من بني عمرو بن
الصفحه ٤٩٥ : كثيرا إلى أن يقع في بحيرة خوارزم.
الكناسة
: بالبصرة معروفة ،
وكان بنو أسد وبنو تميم يطرحون فيها
الصفحه ٥٣٢ : عين المربد ، وفي مقصورة ابن دريد (٦) :
فالمربد الأعلى
الذي تلقى به
مصارع الأسد
الصفحه ٥٤٨ : لابن المعتز وإنما هي لأبي القمقام الأسدي كما ذكر ياقوت (الوشل)
؛ وحماسة أبي تمام ، شرح المرزوقي ، رقم
الصفحه ٥٦١ : الجرم المحدود ، وكان وجه كل صنم منها كوجه أسد ، له نابا خنزير ، قد
ركب في رأس كل ناب منهما ياقوت متقارب
الصفحه ٥٧٤ : أسد ومذحج وعنس واود وحكم ، وأقام الأسود بنجران ، ثم رأى أن صنعاء خير
له من نجران فسار إليها في ستمائة
الصفحه ٥٩٤ :
بقوسي أوثق ، ورمحي في يدي أسدّ (١) ، ولكن قد قبلت السيف والترس ، فلبس السلاح ، واستدناه
الرشيد فودّعه
الصفحه ٦٠٣ : الأسبع ، لأن ولدها أسد وكلب
والذئب والدب والفهد والسرحان.
وأقبل وائل بن قاسط
فلما نظر إليها رأى امرأة
الصفحه ٦١٨ : الغنم بين يدي الأسد.
وحمل عليهم (١) المسلمون من كل ناحية ، فمنحهم الله تعالى أكتافهم فقتلوهم
كيف شاءوا
الصفحه ٦٣١ :
، انظر : الباب والابواب
باب ابي قرة
(من تلمسان) ١٣٥
باب اربعين
(من حلب) ١٩٦
باب الاسد
(بهمذان) ٥٩٦