البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٧/١ الصفحه ٥٩٥ : بيت نار يدعى سرشك وهو معمور ، ولهراة أربعمائة قرية فيما
بينها سبع وأربعون دسكرة ، كل واحدة تشتمل على
الصفحه ١٦٥ : في
الصلح ، فقبل منهم وهم أهل الرقة ونصيبين وحرّان وكلهم دخلوا على الجزية ، فكانت
الجزيرة أسهل البلدان
الصفحه ٢٨٤ : ، إلى أن حان يومها العصيب ، وقيض لها من المكروه نصيب ، فتولت فقيدة ، وخلت
من بهجتها كل عقيدة.
زيان
الصفحه ٢٦٥ :
من كور الجزيرة
وبمقربة من نصيبين ، وبينها وبين الفرات أربعة فراسخ ، وهي كلها بين الجزيرة
والشام
الصفحه ٣٧٧ : أميال من كل
ناحية من نواحي ضرية ، وضرية أواسط الحمى ، فكان على ذلك إلى صدر خلافة عثمان رضياللهعنه
الصفحه ٥٧٧ : .
نصيبين
(٦) : مدينة في ديار ربيعة العظمى ، وهي من بلاد الجزيرة بين
دجلة والفرات ، وهي قديمة عظيمة كثيرة
الصفحه ٨٦ : ، وبمدينة براغة تصنع السروج واللجم والدرق المستعملة في بلادهم.
برقعيد
(٥) : مدينة بينها وبين نصيبين سبعة
الصفحه ٤٩٩ : صلىاللهعليهوسلم ، فجعله [في] ردائه ودعا من كل قبيلة من قريش رجلا واحدا ،
فأخذوا بأركان الثوب ثم وضعه رسول الله
الصفحه ٦٠٨ : النصيب ، تريد قوله :
ألا تسأل الخيمات
من بطن أرثد
إلى النخل من
ودّان ما فعلت نعم
الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٢٦ : :
على مثل صلح نصيبين.
(٤) سمّاه صاحب كشف
الظنون (١٦١٥) سراج الدين ، وهو أبو الثناء محمود بن أبي بكر
الصفحه ٢٠٥ :
باع منها فجانب
الثرثار
وسابور هذا هو
الذي حاصر نصيبين ثم أخذها وكان فيها عدد كثير لقيصر ، ثم
الصفحه ٢٣٠ :
حرف الدّال
دارا
(١) : بلد ديار ربيعة بينها وبين نصيبين خمسة فراسخ ، صلى بها
أبو موسى
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٥٧١ : ء.
ناردين
(٥) : هو جبل بالقرب من نصيبين ، من قرار الأرض إلى ذروته نحو
ستة أميال ، وعليه قلعة بناها حمدان بن