البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٧/٧٦ الصفحه ٢٨٦ :
يظهر الزهد والتقشف ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة ، ويبتاع كل ليلة من عمل يده رطل
تمر يفطر عليه ، وإذا قعد
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٣٧١ : كل فخذ من فخذه ، مثل أن يكون الرجل من مضر
ويتزوج في ربيعة ، ومن ربيعة فيتزوج من مضر ، ومن كهلان
الصفحه ٣٨٢ : مرسى يكنّ من كل ريح ، وبه غريبة ، وهو غار
هناك يعرف بغار الأقدام ، يرى من البطحاء التي تلي الغار [أثر
الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة
الصفحه ٣٩٧ : ، فقلت : الله المستعان ، اسرجي ، فقالت :
كيف يحملك؟ قلت : اسرجيه على كل حال ، قال : فأسرجته فركبته
الصفحه ٤١٠ : القادسية ، وسواد البصرة الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه
كلها من العراق ، والعراق وسط الدنيا ومستقر الممالك
الصفحه ٤٣٩ : ء يثمر حين ينقطع البسر والرطب من جميع البلاد ، فيكون رطب نخل الفرماء
في كانون الأول ، حين تلد النخل في كل
الصفحه ٤٤٢ : فراسخ ، والنيل يأتيها من أعلى أرضها فيجتاز بها من ناحية جنوبها وينعطف مع
غربيها ، وبناء دورها كلها
الصفحه ٤٧٦ : الحصن ، وأهله في غفلة ، فوضعوا
السيف على الحرس فقتلوهم ، وسمع أهل المدينة الصياح فأتوا من كل ناحية إلى
الصفحه ٤٧٨ : جريانه ولا ينقطع ، وأرض هذا
الوادي كله تنشع ماء ، وفيه تورد العرب إبلها تحفر فيه أحساء فيخرج ماء عذبا
الصفحه ٤٨٢ : نهر يسمى قسطنطيانوس ، وهو
مغطى ببلاط نحاس ، طول كل بلاطة ست وأربعون ذراعا وعدة ما فيه من البلاطات
الصفحه ٤٨٣ : بين يدي الملك سيوفا عشرة تنسب إلى الاسكندر ، طول
كل سيف ثمانية أشبار ، وهي مرصعة كلها بنفس الحجارة
الصفحه ٥١٣ : الزرع ، فأحضرها ، فأحصي في كل أصل ثلثمائة قصبة
وأكثر ، في كل قصبة سنبلتها.
وبقرية تارة (٤) من قرى
الصفحه ٥٣٣ : ،
وكان يجتلب منه للمأمون في كل عام بنحو عشرة آلاف دينار وأكثر ، ومن معادنها يكون
الاشبوعان الذي يحمل إلى