البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٧/٣١ الصفحه ٥٦ : بناء كان عليها ، وتحتها قاعدة حجر أحمر بديع الشكل محكم
عرض كلّ ضلع من أضلاعه عشرون شبرا في ارتفاع
الصفحه ٢٣٨ :
هو باب الفراديس
وهو باب كيسان (١) ، ونهرها يحيط بمدينتها من كل ناحية حتى يلتقي من جهة
الغوطة
الصفحه ٣٠١ : احضروا المهندسين وقالوا :
اختاروا أصلح هذه المواضع ، فاختاروا عدة مواضع للقصور ، وصير إلى كل واحد من
الصفحه ٤٥٨ : ، [عرض] أوسطها ست عشرة ذراعا ، وعرض كل واحد من اللذين
يليانه شرقا [واللذين يليانه غربا] أربعة عشر ذراعا
الصفحه ٤٦٣ : الناس الطياطر ، وهو بناء في استدارة عرض خمسين قوسا قائم في الهواء ، سعة
كل قوس منها تزيد عن ثلاثين شبرا
الصفحه ٥٦١ : من صفائح الصخور ، وبني عليها ثلاثة بيوت للأصنام ، وكلها من
حجر لا تعمل فيه المعاول ، حتى كأنها من
الصفحه ٨٧ : شاب
رجلان فدفعا إلي ثمن غرارة قمح وقالا : اعجن لنا كل يوم ربعا وأنفق لنا خمسة دراهم
في لحم وشيء من
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوسلم وقف على قزح وقال : هذا قزح وهذا الموقف ، وجمع كلها موقف.
وعن جابر رضياللهعنه انه
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٥٢٦ : تلك القبور عظام
بالية كأمثال عظام الإبل ، يكون مقدار كل بيت عشرين ذراعا أو نحوها ولتلك البيوت
روائح
الصفحه ٥٤١ : ء وامتلأت بوجوه أهل
البلاد من كل صقع ، وقصدها التجار من كل جهة ، وصارت حاضرة المغرب وقاعدة البلاد ،
وتناهت
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها