البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/١٢١ الصفحه ٣٦٠ : ،
والأمر إلى قيس ابن المكشوح ، فكان أمير صنعاء ، وكان بها جماعة من أصحاب الأسود ،
فلما بلغتهم وفاة النبي
الصفحه ٣٦٤ : أصحاب علي رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين ، أنصف القوم ، فقال علي رضياللهعنه : والله ما كتاب الله
الصفحه ٣٦٧ : ومائتين ، فتحها زيادة الله
بن إبراهيم بن الأغلب أمير القيروان ، بعث إليها أسد بن الفرات ، كما قدمناه
الصفحه ٣٨١ : خباء ورجل يوقد تحت خزيرة أو يعجن ، وهم يخوضون
ويذكرون العدوّ ، فقال بعضهم : الرأي للأمير ، إذا أصبح
الصفحه ٣٨٦ : رضياللهعنه فقال : يا أمير المؤمنين اني افتتحت الطبسين فأقطعنيها
فأراد أن يفعل ، فقيل لعمر رضياللهعنه : انها
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٤٠٦ : قريش بن
بدران أمير عقيل ، فاستولوا عليها وأقاموا فيها الدعوة العبيدية ، وتجهز طغرلبك
السلجوقي إلى
الصفحه ٤١٣ : الكعبة [مما] يقابل بابها ، وذلك إثر أخذ أمير مكة أبي الفتوح
الحسن بن جعفر الحسيني لحليّ الكعبة من
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤١٧ : القطيعة ، فقام إليه خوات بن جبير
الأنصاري فقال : أقطعنيها يا أمير المؤمنين ، فأقطعه إياها ، وكان يقال
الصفحه ٤٢٢ :
تنهي إليك بها
اذعان منقاد
لا تقبلنّ أمير
المؤمنين بها
فرات فارس أو
عورا
الصفحه ٤٢٣ : ، وفيها
قبالة الكلب ، وهو كلب كان هناك للأمير في القديم. ومن عيذاب تسير القوافل إلى
مدينة سواكن.
وينزل
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٤٢٩ : قرهب (٢) ، وكان وصل إذ ذاك من الأندلس مراكب كثيرة ، وأمير الأندلس
إذ ذاك عبد الرحمن ابن الحكم ، كانوا
الصفحه ٤٤٤ :
وقيل : أبو إسحاق
أمير المؤمنين بين الفقهاء ، ولمّا قدم الشيرازي رسولا إلى نيسابور تلقاه الناس ،
وحمل