البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/١٠٦ الصفحه ٢٨٥ : درّاعة من الصوف بيضاء قد تعمم بعمّة الغزاة ، فعسكر غربيّ
دجلة ، ونودي في الأمصار بالنفير والسير مع أمير
الصفحه ٢٨٩ : الجيوش انزعج إلى اشبيلية على أحسن الهيئات جيشا بعد جيش وأميرا بعد أمير
وقبيلا بعد قبيل ، وبعث المعتمد
الصفحه ٢٩٤ : المدبوغة يستترون بها ،
وهم أكثر السودان حزنا (١٠) ، وفي مانان يسكن أمير زغاوة وعاملها.
الزقاق
(١١) : بحر
الصفحه ٣٠٠ : ستعمر بعد
الدهور ، على يد ملك جليل مظفر منصور ، ذلك المعتصم بالله أمير المؤمنين.
قالوا (٢) : وسرّ من
الصفحه ٣٠٥ : ، قالوا : ولم يا أمير المؤمنين؟ قال : لأن آمل بلدة
بينها وبين زرنج صعوبة ومضايق ، وهؤلاء قوم غدر نكر
الصفحه ٣٠٩ : (٣) حتى جلس إلى شهربراز فتسارّا ، ثم إن شهر براز قال لعبد الرحمن : أيّها
الأمير ، أتدري من أين جاء هذا
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٣١٩ : . وكان يوسف
بن عبد المؤمن أمر ببناء مدينة كبيرة متصلة بالقصبة التي كان أحدثها بها أمير
المؤمنين وفيها
الصفحه ٣٢٠ : للخوارج إلا المهلب ، فكلموا المهلب على ذلك فقال :
لا أفعل ، هذا عهد أمير المؤمنين ، يعني عبد الله بن
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ٣٣٢ : علاجا. ثم استزار مولاي
صالح أمير المؤمنين المأمون فلما استوى المجلس بالمأمون ، قال له جبريل : أرى وجهك
الصفحه ٣٣٩ : الغرائب على
الخلفاء (٧) ، وكانت جباية شذونة في أيام الأمير الحكم بن هشام خمسين
ألفا وستمائة.
شرمساح
الصفحه ٣٥٣ : الحسين سنة أربع وخمسين وثلثمائة منصرفه من حضرة الأمير أبي شجاع
، تولى قتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي في
الصفحه ٣٥٥ : ثم لنفسه بالمتوكل على الله أمير المؤمنين ، وعندما وصل الخبر
بذلك إلى أبي العلا ، وكان عزم على جواز
الصفحه ٣٥٨ : له : يا أبا محمد سل
حاجتك ، فقال له : أسألك يا أمير المؤمنين أن تحفظ لي من قلبك ما لا أستطيع حفظه
إلا