البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/٩١ الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٢٥٣ :
وفيك ابنه يا
دير وهو أمير
إذ العيش غضّ والخلافة
لدنة
وأنت طرير
والزمان غرير
الصفحه ٢٦٠ : فإن قيامها فيه شماتة وعار علينا عند العرب ، فقالت لها :
اخرجي يا هذه عن مأتمنا وأنت أخت واترنا وشقيقة
الصفحه ٢٨٥ : فأنشده قصيدة طويلة منها :
يا غيرة الله قد
عاينت فانتقمي
تلك النساء وما
منهن يرتكب
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ٣٠٧ : صاحب شرطته ، فقال
له : يا عروبة (٢) ايتني برأسيهما ، فمضى إليهما متنكرا ، فقال له أبو عبد
الله : ما
الصفحه ٣٢٨ : : يا سقطري ، غضب ، وتقابلها بلاد
الزنج ، وأكثر أهل هذه الجزيرة نصارى ، لأن الاسكندر لمّا غلب على ملك
الصفحه ٣٥٠ : المرج
فالكنيسة فالش
ط وقل آه يا
معاهده آها
آه من عبرة
ترقرق بثا
الصفحه ٣٥٣ : يوم صاهك جمع المهلب والأزارقة وفيهم المهلب وقطري
بن الفجاءة ، فقال المهلب لابنه المغيرة : يا أبا خراش
الصفحه ٣٧٧ :
انبساطا إبراهيم ابن هشام.
وفيه يقول نصيب :
ألا يا عقاب
الوكر وكر ضرية
سقيت
الصفحه ٣٨٠ :
فقال : ما تلك
الحرار السود؟ فقيل له : ليست بحرار يا أمير المؤمنين ، ولكنها بيادر الزبيب ،
فقال
الصفحه ٤٠٧ : علينا بالمخلوقين ، ونحن نعتز بك يا
رب العالمين ، اللهم إنا حاكمناه إليك ، وتوكلنا في انصافنا منه عليك
الصفحه ٤١١ : الله صلىاللهعليهوسلم قال : «ما فعل قس بن ساعدة»؟ قالوا : مات يا رسول الله ،
قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤١٩ : يسيرون نهارا طويلا ، فقال خالد : يا
معشر المسلمين ، أبشروا فقد كفاكم الله عدوّكم ، فما سلّوا السيوف من
الصفحه ٤٢٠ : : يا
معشر المسلمين أمن الجنّة تفرّون ، أنا عمار بن ياسر هلمّوا إليّ.
قال شريك الفزاري
: لمّا التقينا