البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/٩١ الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ١٩٦ : قويق يجري على
بابها ، وفي جانبها قلعة منيعة بها مقام أميرها ، ولها سبعة أبواب ، منها باب
الجنان وباب
الصفحه ١٩٧ : ، وأمير حلب يومئذ شبل الدولة نصر بن صالح ابن مرداس الكلابي ،
وكان تجمّع له من العرب وكور قنسرين نحو عشرة
الصفحه ٢١٠ : تضرط ، قال : قد فعلت أصلحك الله ، قال : ما هذا أردت ،
قال : صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا.
وبخانقين
الصفحه ٢١٢ : الجزيرة
أمير قائم بنفسه عادل حسن السيرة ، وإذا مات فإنما يلي مكانه من يكون مثله في
العدل والقيام بالحق
الصفحه ٢١٣ : الوالي وكتبه على نفسه
باسم أمير المؤمنين ، والعدل لا يفارقهم في البيع والشراء حتى لا يضام منهم أحد
ولا
الصفحه ٢٢٣ : كان دار صناعة بناها عبد الرحمن بن
محمد أمير المؤمنين للأساطيل وأتقن بناءها وعالى أسوارها ثم اتخذها
الصفحه ٢٢٦ : رأسي من ناحية السماط فنظر إليّ
شبه المستنطق فقلت له : أتم الله عليك يا أمير المؤمنين نعمه وسوغكها بشكره
الصفحه ٢٤٧ : القتال فحملت على الناس فانهزم الناس وقتل أمير البصرة ، وقال قطري بن
الفجاءة في ذلك :
لعمرك اني في
الصفحه ٢٤٩ : بغير أمير فولوا أمرهم قطريا ، وبقيت بقية وهم قل ، ونظرت إلى
السيوف قد طيرت قلنسوة المهلب عن رأسه مخضبا
الصفحه ٢٥٠ : مخطر (٢) لأهل بلاد الشام وبلاد الروم التي لطاعة الأمير مسعود ،
وبها المرافق الكثيرة.
الديارات
: هي
الصفحه ٢٧٢ : الملك أمير المؤمنين وقد أثبتها لنا ، فكذبه وتوعده ، فخرج ابن
الجارود على عبد الملك وبايعه وجوه الناس
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٨٣ : (١٠) أمير المؤمنين بالسؤال عنها وأمر الله تعالى واقع لا محالة
، فعاد الرسول بالجلية ، فلم تطل المدة