البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/٧٦ الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ١٥٥ : طلحة بن عبيد الله وابنه عيسى بن مصعب ، فقال له أبوه مصعب : يا بني اركب فرسك
والحق بعمك ودعني فإني مقتول
الصفحه ١٦٨ : : يا معشر المسلمين ، هذا أميركم قد دخل خندق القوم فأقبلوا إليه ولا يمنعكم
من بينه وبينه من دخوله
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧٨ : الله والإسلام أن
تعبر اليهم ، فحلف ليعبرن ، ودعا من عقد له الجسر ، فقال سليط بن قيس الأنصاري :
يا أبا
الصفحه ١٧٩ : المسلمين الألم ، وجعلوا لا يصلون إليهم فنادى سليط بن
قيس : يا أبا عبيد أرأيي أم رأيك؟ أما والله لتعلمن انك
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ١٩٦ :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
أسعداني
الصفحه ٢٠٣ : ، وقالوا : لو سكت
لم يعلم مكانه ، فقال آخر : أنا صامت ، فقالوا : نسناس خذوه ، فقال آخر : يا إنسان
(٩) احفظ
الصفحه ٢٠٦ : : يا إبراهيم بن عثمان : أجزعت مني؟ لست بحية ، أنا ملك سلطني الله
تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان
الصفحه ٢٠٧ : رآه قتيلا : هذا رجل قتله بره بأبيه. ورومي هودج عائشة
رضي عنها فجعلت تنادي : يا بنيّ البقيا ، يا بنيّ
الصفحه ٢١٦ : الملوك ، وجاء
بحداد فقال : مدّ رجلك أيها الملك ، فأوثقه بالحديد الثقيل ، فقال له بابك : أغدرا
يا سهل
الصفحه ٢٣٣ : رضياللهعنه : يا خليفة رسول الله قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم
والقوم يقولون : والله ما رجعنا عن الإسلام
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية