البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٧٦ الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٥٩٤ : فصل منهم ابن الجزري تأمله العلج وقد أشرف أكثر الروم من الحصن
يتأملون صاحبهم ، فقال له الرومي : أتصدقني
الصفحه ٦٠٧ : بها ظاهر وزينتهم بها فاشية لأنها ثياب تميل إلى صفرة
الزعفران لينة الملمس ، ويعمر الثوب منها كثيرا
الصفحه ٢٧٥ : وينقسم قسمين ثم يلتقيان آخرها ، وفي وسط هذه المدينة حصن يسمى منت
أقوط (٤) في صخرة مرتفعة لم يظفر بهذا
الصفحه ٥٦٩ : ربضها ، وبها
عين تعرف بعين الحمّى يرش منها على الحموم فيبرأ ببركتها وشدّة بردها ، ومن مدينة
ميلة إلى جبل
الصفحه ٦٦٧ : ٥١١
لنبذوشة ، انظر : انبذوشة
لنبياذة حصن ٥١٤
لنقبردية ايضا : لنقبردة ، انقبدية ،
انكبردة ٨٩
الصفحه ٤١٠ : العريش إلى الفرات ، وحصّن
فلسطين بالتقديس».
عربة
(٦) : مدينة كبيرة في فرضة الهند تتاخم مدينة كابل ، وهي
الصفحه ٤٣٩ : رخام بها في شرقي الحصن احتاج أن يعمل منه فرشا في داره ، فمنعه
من ذلك أهل الفرما ، وخرجوا إلى رسله
الصفحه ١٣٣ :
(٤) : مدينة بالأندلس كالحصن المنيع لها أسوار وأسواق عامرة
وخيل ورجل يقطعون أعمارهم في الغارات على بلاد الروم
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٣٨٢ : قدم أبدا ، وليس
هناك طريق ولا منفذ إلى غير الغار](٢) وقد مسحت تلك البطحاء وسويت ، ثم أتوها من الغد
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٤٥ : وحصّن أسوارها وبنى قصبتها حبّوس
الصنهاجي ثم خلفه ابنه باديس بن حبوس ، فكملت في أيامه وعمرت إلى الآن
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٤٣١ : سيفه فضرب به البوّاب فقتله ، وجاء عمرو على فرسه فدخل
الحصن ، وبركت الإبل ، وحلّت الرجال الجوالق