البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/٧٦ الصفحه ١٣٥ : رضياللهعنهم ، ومن ولده عيسى أبو العيش بن ادريس ابن محمد بن سليمان
الذي بنى جراوة وكان أميرها وبها توفي. ولم
الصفحه ١٤٠ : فاستحياه وكان الذي قدم عليه به أنس بن مالك رضياللهعنه فاستشار عمر أنسا فيه فقال : يا أمير المؤمنين تركت
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ١٤٦ : الأمير أبي زكريا على هوارة في سنة ست وثلاثين وستمائة بمقربة من
جبل أوراس ، وكانوا طغوا وبغوا وصارت لهم
الصفحه ١٥٢ : : انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول ، وإذا به قد أصابه في
يده ما أصابه ؛ وفي ذلك يقول ابن السائب :
ما
الصفحه ١٥٥ : أمنك أمير المؤمنين على نفسك ومالك وكل ما أخذت وأن تنزل أيّ
البلاد شئت ولو أراد بك غير ذلك لأنزله بك
الصفحه ١٦٢ :
لقيت أمير
المؤمنين شافهته بالمال فلا ينعقد عليك ما ينعقد ، فأبى يزيد وأمضى الكتاب ومات
سليمان قبل
الصفحه ١٦٧ : والأنصار ، فلما رآها عمر رضياللهعنه بكى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه : ما يبكيك يا أمير
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧١ : رضياللهعنه فبعث إليه فأقبل وقد كفّ بصره وقائده يقوده ، فلما دخل قال
: يا أمير المؤمنين اني لأجد رياح آل جفنة
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ١٧٥ : يدعوه إلى مبايعته فأجابه وكذلك خاطبه هلال بن مقدم أمير الخلط ، وعمرو بن
وقاريط شيخ هسكورة في شأن مبايعة
الصفحه ١٧٨ : منزلك وانزل أدنى منزل من البر ، ونكتب إلى أمير
المؤمنين نعلمه ما قد أجلبوا به علينا ونقيم ، فإذا كثر
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين