البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٤/٦١ الصفحه ١٣ : يا رعاء النقد
هل تخبون أو تصيدون؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي
الصفحه ١٥ : غنّتهم الجرادتان قينتا معاوية بن بكر بشعر فيه حثّ
لهم على ما وردوا من أجله ، وهو :
ألا يا قيل قم
الصفحه ١٩ :
أذرعات (٣) : من بلاد دمشق بالشام يصرف ولا يصرف ، والتاء في الحالين
مكسورة ويقال لها يذرعات بالياء ، وقال
الصفحه ٣٧ : بالاقسامي فقال له : يا أبا بكر قد
أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع ، قال : وما هذا
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٦٥ : تقول : يا معشر بنيّ هلاككم
فيما يأكل الناس ، كررت ذلك ثلاث مرات.
ومضى الرسول حتى
قدم على حسّان
الصفحه ٦٦ : ؛ فيقال إن الكاهنة خرجت ناشرة شعرها تقول : يا بني
انظروا ما ذا ترون ، فقالوا : نرى شيئا من سحاب أحمر
الصفحه ٧٤ : مسافرا
سجدوا له وعظموا شأنه وقالوا بكلامهم : هنيئا لكم يا أهل اليمن (٥) ، والمسافرون لبلادهم يسرقون أبنا
الصفحه ٨٥ :
الصّلاة والسّلام : يا محمد أي أصحابك أفضل؟ قال صلىاللهعليهوسلم : «الذين شهدوا بدرا» ، قال : كذلك
الصفحه ٩٢ : لما كان ذلك : يا معشر الأنصار ، الله الله ، واقتحم وسط
القوم وكرّ عليه أصحابه وحينئذ اختلفت الصفوف
الصفحه ٩٧ : قائل منهم : يا معشر العرب الحفوا بوادي القرى ويثرب
ويقول :
في كل يوم خيلنا
تغير
الصفحه ١٠٠ : خيل
الله أندلسا يقول فيها :
يا للجزيرة أضحى
أهلها جزرا
للحادثات وأمسى
جدها تعسا
الصفحه ١١٧ : وكندة ، فقال المثنى : إن الخيل تنكشف ثم تكر ، يا
معشر طيء الزموا مصافكم واغنوا ما يليكم واعترض الكتيبة
الصفحه ١٢٨ :
يا ابن السبيل
إذا مررت بتادلى
لا تنزلنّ على
بني غفجوم
قوم
الصفحه ١٣٩ :
أبي بكر رضياللهعنهما أن يعمر منه عائشة رضياللهعنها فقال : «يا عبد الرحمن أردف أختك عائشة